اقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس تمهيدًا لوصول المستوطنين إلى قبر يوسف

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
اقتحمت قوات إسرائيلية كبيرة المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، في إطار تأمين وصول مئات المستوطنين إلى قبر يوسف، قرب مخيم بلاطة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
دخلت عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية المنطقة، مدعومة بقوات راجلة وفرق هندسية، لتأمين اقتحام حافلات تحمل مستوطنين، وفق ما تم تداوله عبر حسابات جماعات استيطانية على مواقع التواصل الاجتماعي.
فرض جيش الاحتلال طوقًا أمنيًا مشددًا حول المنطقة، بدءًا من حاجز بيت فوريك شرقًا وصولًا إلى محيط القبر، مما أدى إلى عزلها عن باقي أحياء المدينة ومنع حركة الفلسطينيين. كما أجبر السكان على البقاء في منازلهم وأغلق المحال التجارية، بما في ذلك سوق الخضار المركزي.
تشير المعطيات المتداولة إلى أن اقتحام المستوطنين سيتم على شكل مجموعات متتالية حتى ساعات الفجر، وسط أجواء صاخبة تشمل النفخ في الأبواق وإقامة حفلات موسيقية داخل القبر.
في سياق آخر، كشفت مصادر حكومية إسرائيلية عن عزم الحكومة تخصيص 50 شيكل يوميًا للفرد لتغطية نفقات الغذاء والملابس لسكان البؤر والمزارع الاستيطانية في الضفة الغربية، ضمن خطة تهدف إلى الحد من العنف والجريمة عبر برامج تربوية وتعليمية.
تواجه هذه الخطوة انتقادات تتهمها بالتساهل مع تلك المجموعات، بينما تؤكد الحكومة أن الهدف هو توفير بيئة داعمة للشباب المعرضين للانزلاق نحو العنف، مع التأكيد على أن أجهزة إنفاذ القانون ستتعامل مع العناصر المتشددة ومرتكبي المخالفات.
كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة المراح قرب المدخل الغربي للبلدة، وأضرمت النار في مركبتين تعودان لمواطنين، بالإضافة إلى تحطيم مركبتين أخريين قرب أحد المساجد. وقد فر المستوطنون من المكان بعد تنفيذ اعتدائهم، مما أدى إلى احتراق المركبتين بالكامل وتسبب بأضرار كبيرة في المركبتين الأخريين، دون تسجيل إصابات.
وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن مستوطنين اقتحموا بلدة دير دبوان شرقي رام الله، بحماية من قوات الاحتلال، وأضرموا النار في أراضٍ زراعية ومركبات لمواطنين فلسطينيين.



