“دور طبق اللاعب في تحقيق الفارق بكأس العالم 2026”

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
مع بدء المنافسات في كأس العالم 2026، تتضح أهمية التغذية كأحد أسرار التفوق الرياضي. التفاصيل الدقيقة في نظام غذاء اللاعبين أصبحت جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيات الأداء في البطولات الكبرى.
لم يعد التركيز محصوراً على المهارات الفردية أو خطط المدربين، بل امتد ليشمل إعداد أجساد اللاعبين لتحمل الجهد العالي خلال المباريات. التغذية التي كانت تُعتبر سابقاً تفصيلاً ثانوياً، أصبحت الآن عنصراً أساسياً في التحضير للمنافسات.
تشير تقارير Economic Times إلى أن الطعام أصبح بمثابة “وقود” يحدد قدرة اللاعب على الركض والتحمل والتعافي. اختيار الكربوهيدرات، توقيت تناول البروتين، ومستوى الترطيب، كلها عوامل قد تُحدث فرقاً في الأداء.
تظهر الدراسات أن لاعب كرة القدم يقطع مسافة تتراوح بين 11 و13 كيلومتراً في المباراة، مما يستنزف نحو نصف مخزون الغلايكوجين في العضلات. لذا، يُنصح بأن يحصل اللاعب على 2500 إلى 3500 سعرة حرارية يومياً، مع التركيز على أن تشكل الكربوهيدرات 55-65% من هذه السعرات.
تُبرز حمية البحر الأبيض المتوسط كخيار غذائي واعد، نظراً لغناها بمضادات الالتهاب ومضادات الأكسدة، وقدرتها على تعزيز التحمل والقوة العضلية، رغم الحاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها على لاعبي كرة القدم.
التغذية لا تقتصر على ما قبل المباراة فقط، فقد أظهرت دراسة بريطانية عام 2023 أن 82% من اللاعبين لا يحصلون على الكمية الموصى بها من الكربوهيدرات أثناء اللعب، مما يستدعي تطوير خطط تغذية دقيقة خلال المباريات.
تتراوح احتياجات اللاعبين من الطاقة بين 2900 سعرة لحراس المرمى و3500 للاعبي الميدان، مع ضرورة الالتزام بنسب البروتين والدهون الصحية، إضافة إلى الفيتامينات والمعادن التي تفقد بسبب الجهد العالي والتعرق.
المصدر: عكاظ



