روسيا والصين تستخدمان الفيتو لعرقلة تمديد مهمة مراقبة عقوبات الأمم المتحدة على إيران

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
استخدمت روسيا والصين حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس ضد مشروع قرار أمريكي يهدف إلى تمديد ولاية لجنة الخبراء المستقلة المعنية بمراقبة العقوبات الدولية المفروضة على إيران. ويعني ذلك انتهاء مهمة آلية المراقبة التابعة للمجلس في هذا الملف.
حصل مشروع القرار على تأييد 11 عضوًا، بينما امتنعت باكستان والصومال عن التصويت، وصوتت روسيا والصين ضده. وقد اتهمت فرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران بعدم الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مما دفع هذه الدول إلى تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات.
في المقابل، تنفي إيران سعيها لتطوير أسلحة نووية، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية. ووفقًا لنظام العقوبات، كان من المفترض أن تقوم لجنة خبراء مستقلة بمتابعة تنفيذ الإجراءات الدولية ورصد الانتهاكات المحتملة، إلا أن اللجنة لم تعمل بشكل كامل خلال العام الماضي بسبب عدم التوصل إلى توافق بشأن تعيين الخبراء اللازمين.
أكدت روسيا والصين أن الإجراءات الأممية المتعلقة بالملف النووي الإيراني انتهت، وتعارضان استمرار آليات الرقابة والعقوبات المرتبطة بها. وفي جلسات سابقة، أكدت الصين أن القرار 2231 المتعلق بالاتفاق النووي قد انتهى ودعت إلى التركيز على المفاوضات والحلول الدبلوماسية.
عقب التصويت، حذرت الولايات المتحدة من أن غياب لجنة الخبراء سيقلل من قدرة مجلس الأمن على الحصول على تقارير مستقلة ومحايدة بشأن الانتهاكات المحتملة للعقوبات. وأشارت نائبة السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، جينيفر لوكسيتا، إلى أن إنهاء آلية المراقبة سيخلق فجوة في المتابعة الدولية.
المصدر: مصراوي



