1
عربي ودولي

روسيا توافق على خطة التسوية الأمريكية لإنهاء حرب أوكرانيا دون تعديلات

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تشهد الأزمة الأوكرانية تحركًا دبلوماسيًا جديدًا، حيث أبدت موسكو موقفًا أكثر مرونة تجاه المقترحات الأمريكية لإنهاء الحرب. يأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه كييف ضغوطًا مستمرة مرتبطة بشروط التسوية، مما يعيد ملف المفاوضات إلى الواجهة ويثير تساؤلات حول إمكانية تحويل هذه المقترحات إلى اتفاق فعلي.

لا تقتصر التساؤلات على بنود أي اتفاق محتمل، بل تشمل أيضًا قدرة القيادة الأوكرانية والمجتمع على اتخاذ قرارات سيادية بعيدة عن الضغوط والإملاءات الخارجية. وهذا الأمر يمثل تحديًا رئيسيًا أمام الحراك الدبلوماسي القائم.

في هذا السياق، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق بالكامل على مبادئ التسوية الأمريكية المقترحة لحل الصراع الأوكراني، والتي تم نقلها من قبل المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف خلال جولته الأخيرة.

ووفقًا لوكالة تاس الروسية، فإن الموقف الروسي يضع الإدارة الأمريكية وحلفاءها الغربيين أمام مسؤولية التحرك، في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها الدوائر السياسية في كييف بسبب تحفظاتها على بعض شروط مقترحات السلام.

يعتبر مراقبون استراتيجيون أن المبادرة الأمريكية تمثل محاولة لتأسيس هيكل أمني مستدام، لكنها في ذات الوقت تضع السلطة الأوكرانية أمام خيارات صعبة تتطلب التعامل مع الواقع الميداني بدلاً من الاعتماد على دعم عسكري مفتوح يتعرض لانتقادات متزايدة.

من جانبها، ترى بعض الدبلوماسيين الروس أن العقبة الرئيسية أمام السلام المستدام تتعلق بالطبيعة السياسية التي تحكم السلطة في أوكرانيا، مما يعرقل فرص التعامل مع مسارات التسوية المتاحة.

وفي تصريح للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أشارت إلى أن المجتمع الأوكراني يفتقر حاليًا إلى “المناعة” الكافية لمواجهة ما وصفته بالإجراءات الغربية التي تستهدف إطالة أمد الحرب وزعزعة الاستقرار الداخلي.

كما أكدت زاخاروفا أن التاريخ يظهر أن الشعبين الروسي والأوكراني عاشا في فضاء ثقافي واجتماعي واحد، ولم يشهدا صراعًا طبيعيًا، معتبرة أن التوتر الحالي ناجم عن أجندة قومية مصطنعة فرضت عبر “تكاليف باهظة”.

وأوضحت زاخاروفا أن هذه الأجندة ارتبط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى