روسيا تحدد شروط لقاء بوتين وترامب وزيلينسكي وتكشف عن موعد قمة مفاوضات أوكرانيا
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، عن متطلبات عقد لقاء يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأكد أن هذا الاجتماع يحتاج إلى “تحضيرات طويلة ودقيقة”، في ظل عدم تحديد موعد نهائي للاجتماع المرتقب.
وفي تصريحات لموقع “لايف”، أشار بيسكوف إلى أن أي لقاء من هذا النوع يتطلب أعمال تحضيرية شاملة، وذلك رداً على تصريحات ترامب حول إمكانية عقد الاجتماع “قريباً”. كما أوضح أن مفهوم “الوقت القريب” يظل مرناً، مما يعني عدم وجود موعد محدد حتى الآن للقمة الثلاثية.
وفي سياق متصل، وصف بيسكوف حديث زيلينسكي عن الضمانات الأمنية لروسيا بأنه “نهج صحيح”، مشدداً على ضرورة أن تكون هذه الضمانات “مُتبادلة” بين موسكو وكييف. وأكد أن ملف الضمانات الأمنية سيكون أحد الموضوعات المطروحة خلال المحادثات الثلاثية المقررة في أبوظبي في نوفمبر المقبل.
وقد أعلن بوتين عن استعداد بلاده لاستئناف “المفاوضات الثلاثية” بمشاركة روسيا وأمريكا وأوكرانيا، بهدف بحث الترتيبات الأمنية الممكنة بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، مشدداً على أهمية تناول المسألة ضمن إطار أوسع لبنية الأمن الأوروبي.
من جهته، حدد زيلينسكي أولويات الوفد الأوكراني خلال المفاوضات المقبلة، والتي ستشمل إجراءات خفض التصعيد في قطاعي الطاقة والبحر، وتبادل الأسرى، فضلاً عن بحث إمكانية عقد قمة تجمع قادة الدول المعنية. وأكد زيلينسكي أن مناقشة ضمانات أمنية أوسع لروسيا لا يمكن أن تتم دون توضيح آليات إنهاء الحرب.
وربط زيلينسكي انعقاد “اجتماع أبوظبي” بالتطورات الإقليمية وموقف واشنطن، مشيراً إلى أن انشغال الإدارة الأمريكية بأحداث الشرق الأوسط قد يؤثر على جدول التحضيرات. كما كشف أن الجانب الأمريكي طلب تعديل موعد اجتماع تحضيري كان مقرراً مع الأوروبيين في بروكسل.
وفيما يتعلق بموعد المحادثات، أوضح مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أن يوم 10 نوفمبر لم يُعتمد موعداً رسمياً لبدء المفاوضات، رغم توقعات تشير إلى إمكانية انعقادها قرب منتصف الشهر. وأشار إلى أن الجولة المقبلة ستُعقد بمشاركة ممثل