روبيو: واشنطن تواصل سياستها في التحذيرات المبكرة لأوكرانيا من الهجمات الصاروخية
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لم تغير سياستها بشأن تبادل التحذيرات المبكرة مع أوكرانيا من الهجمات الصاروخية الروسية، مشدداً على أن وزارة الحرب الأمريكية لا تحجب صواريخ الدفاع الجوي عن كييف بشكل متعمد.
وأوضح روبيو، خلال زيارة له إلى الهند، أن التقارير التي تشير إلى عدم تقديم الولايات المتحدة تحذيرات مبكرة لأوكرانيا من الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية هي “مثيرة للغضب”. وأكد أن سياسة وزارة الدفاع الأمريكية تجاه أوكرانيا لم تتغير، وأن الدعم الأمريكي مستمر كما هو.
تأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه روسيا هجماتها، مما يزيد من المخاوف الأوروبية بشأن الاعتماد على الولايات المتحدة في دعم أوكرانيا. جاءت تصريحات روبيو بعد اتهامات من مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، التي ذكرت أن المفاوضين الأمريكيين يحاولون دفع أوكرانيا للاستسلام منذ عامين.
وفيما يتعلق بالمعدات العسكرية، أشار روبيو إلى أن المطالب الأوكرانية للحصول على مزيد من الصواريخ الاعتراضية لمنظومات الدفاع الجوي “باتريوت” يجب أن تأخذ في الاعتبار احتياجات الولايات المتحدة أيضاً، التي تسعى لإعادة تكوين مخزوناتها في ظل الصراع مع إيران.
كما تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن محاولاته لشراء صواريخ اعتراضية، معبراً عن تفهمه لاحتياجات بلاده، لكنه أشار إلى أن دول العالم الأخرى تسعى أيضاً للحصول عليها.
وفي سياق متصل، اتهم زيلينسكي الولايات المتحدة بالتأخر في إرسال صواريخ الدفاع الجوي، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تزايدت وأثرت على المدنيين في المدن الأوكرانية. وأوضح أنه لم تتلق أوكرانيا تحذيرات مبكرة بشأن الهجمات، مما زاد من المخاوف حول فعالية الدعم الأمريكي.
وقد نقلت مجلة “بوليتيكو” عن مسؤول مطلع أن نظام الإنذار المبكر الأمريكي كان يعمل قبل أن يتعطل فجأة، مما أثار الشكوك حول تفسير ذلك. وأوضح أن الأمريكيين قدموا أسباباً متعددة دون تقديم تفسير رسمي.
من جانبه، قال روبيو إن الولايات المتحدة تحقق في أسباب المشكلات المتعلقة بالمعلومات حول الصواريخ الروسية، مرجحاً أن تكون المشكلة داخلية تتعلق بقدرة الجانب الأوكراني على تلقي المعلومات.
تشكو أوكرانيا أيضاً من أن شركة “ستارلينك”