رئيس بولندا يدعو إلى محادثات لاستعادة النظام بعد اقتحام المحكمة الدستورية
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
شهدت العاصمة البولندية وارسو ليلة أمس اقتحاماً عنيفاً للمحكمة الدستورية، وفقاً لما أعلنه الرئيس البولندي كارول ناوروفسكي. وقد أوردت ذلك وسائل الإعلام المحلية، مشيرة إلى أن هذا الحدث يأتي في ظل أزمة متصاعدة حول قيادة المحكمة.
في بيان رسمي، قال ناوروفسكي إن “النظام الدستوري لجمهورية بولندا قد تم انتهاكه”، مشيراً إلى أن الاستيلاء على المحكمة تم بالقوة. ودعا الرئيس إلى إجراء محادثات عاجلة مع الكتل البرلمانية بهدف استعادة النظام الدستوري.
وقد شهدت الساعات الأولى من صباح السبت مواجهة حادة بين ناوروفسكي وعدد من القضاة داخل المحكمة، حيث تخللتها مشادات وتدافع. بعد ذلك، غادر الرئيس المبنى، فيما بقي عدد من القضاة داخله.
تأتي هذه التطورات بعد أشهر من الخلافات بشأن التعيينات القضائية. فقد انتخب البرلمان البولندي، الذي يهيمن عليه الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء دونالد توسك، ثمانية قضاة للمحكمة هذا العام، لكن ناوروفسكي قبل أداء اليمين الدستورية لثلاثة فقط منهم.
في سياق متصل، أعلن الموقع الإلكتروني للمحكمة الدستورية مساء الجمعة عن تعليق مهام رئيسها ونائبه لمدة شهر، مع تعيين أحد القضاة المنتخبين حديثاً، الذي لا يزال وضعه محل نزاع، كقائد مؤقت للمحكمة. وقد وصفت قيادة المحكمة هذا الإجراء بأنه “انقلاب” ورفضت الاعتراف به.
على صعيد آخر، شهدت المحكمة اشتباكات بين المحتجين والشرطة، حيث احتجزت الأخيرة ثلاثة متظاهرين بعد دخولهم حرم المحكمة، وأسفرت الأحداث عن إصابة عدد من الأشخاص.
المصدر: مصراوي