1
عربي ودولي

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط: إسرائيل تستعد وإيران تهدد وأمريكا تراقب الوضع عن كثب

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تشير التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة إلى اقتراب مواجهة كبرى مؤجلة، حيث تواصل القوات الإسرائيلية إجراء مناورات ليلية، بينما تعلن طهران جاهزيتها لخوض حرب غير محدودة. تتزايد التساؤلات حول احتمال اندلاع حرب شاملة وتوقيتها، في ظل حسابات انتخابية في واشنطن تعرقل التصعيد.

تظهر الوقائع أن الهدوء الحالي هو تجميد تكتيكي مرتبط بمواعيد الانتخابات، بينما تستعد الأطراف العسكرية لصدام واسع قد يشتعل بمجرد انقضاء المهلة السياسية. في إسرائيل، رصدت أجهزة الأمن مساعي إيرانية لترميم بنيتها العسكرية بعد الأضرار التي تعرضت لها خلال عملية “زئير الأسد”.

تعتبر التقارير الاستخباراتية الإسرائيلية أن سرعة تعافي الترسانة الإيرانية تشكل ضغطاً يدفع نحو توجيه ضربة وقائية قبل اكتمال جاهزية الخصم. وأفادت صحيفة “فايننشال تايمز” بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أصدر أوامر للجيش بالتحضير لحملة قصف جوي تستهدف منشآت حيوية في إيران، لكن الخطة واجهت معارضة من البيت الأبيض لتفادي تفجير الموقف قبل الانتخابات.

في طهران، أعلن مسؤول أمني رفيع اتخاذ قرار بالرد دون قيود على أي استهداف، مؤكدًا استعداد القوات المسلحة لحرب شاملة. واعتبر أن أي تحرك من واشنطن أو تل أبيب بشكل مستقل هو “نكتة مرة”، مشيراً إلى أن التهديدات توفر مبررًا لبناء نظام ردع دفاعي واسع.

تمتد الرسائل الإيرانية إلى دول الجوار، حيث حذرت طهران من أن أي دعم للهجمات سيجعل تلك الدول في مرمى الاستهداف. كما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على ضرورة بناء الأمن المشترك.

في واشنطن، تهيمن الحسابات السياسية على المشهد، حيث يرفض الرئيس دونالد ترامب الدخول في نزاع مسلح جديد قبل انتخابات الكونغرس. وأكدت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض نجاح الإجراءات الأمريكية في تشديد الحصار على إيران، مع استبعاد أي ضربة عسكرية قبل الانتخابات.

تتزامن هذه المعطيات مع تصريحات لمسؤولين إيرانيين تربط بين التزام واشنطن بشروط طهران ورفع العقوبات. كما تشير التوقعات إلى أن فترة ما بعد الانتخابات في 3 نوفمبر قد تكون الأكثر خطورة، حيث تمتلك إسرائيل بنك أهداف جاهز، بينما ترفض إيران الاستسلام للضغوط.

في

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى