1
منوعات

دراسة تحذر من خطر الطفيليات التي تنقلها القطط المنزلية للبشر

2

وكالة باب العراق / منوعات

كشفت دراسة علمية حديثة عن مخاطر صحية محتملة تتعلق بتربية القطط المنزلية، حيث قد تحمل بعض هذه الحيوانات طفيلي “الجيارديا” المعوي القادر على إصابة الإنسان. هذه النتائج تثير تساؤلات حول ضرورة الالتزام بإجراءات النظافة والوقاية عند التعامل مع الحيوانات الأليفة.

وفقاً للدراسة المنشورة في مجلة “PLOS One”، يُعتقد أن حوالي قطة واحدة من كل 15 قطة منزلية قد تكون مصابة بهذا الطفيلي، حيث تحمل نحو 20% من القطط المصابة سلالات يُحتمل انتقالها إلى البشر. يُعرف المرض الناتج عن هذا الطفيلي باسم “داء الجيارديات”، والذي يمكن أن يؤدي إلى أعراض مثل الإسهال وتقلصات البطن والإرهاق، وينتقل عادة عبر ابتلاع الطفيلي نتيجة تلوث الأيدي أو المياه أو الطعام بالبراز المصاب.

اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل عينات براز لقطط منزلية في أمريكا الشمالية، ووجدوا أن أعلى معدلات الإصابة كانت بين القطط التي تقل أعمارها عن عام واحد، بينما انخفضت معدلات اكتشاف الطفيلي خلال أشهر الصيف.

وأوضحت الباحثة المشاركة في الدراسة، آن كيمرلين، أن تحديد مدى انتشار الطفيلي يساعد في تحسين الكشف المبكر وتوفير العلاج المناسب، بالإضافة إلى توعية أصحاب الحيوانات الأليفة بطرق الوقاية. وشدد الباحثون على أهمية إجراء فحوص دورية لبراز القطط، خاصة عند ظهور أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي.

توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بغسل اليدين جيداً بعد تنظيف صناديق الفضلات، وتطهير الأسطح الملوثة، والحفاظ على نظافة أوعية الطعام والماء. كما نصحت الطبيبة البيطرية ستيفي أيتكن بإبعاد القطط المصابة عن الأطفال الصغار والأشخاص ضعيفي المناعة حتى استكمال العلاج وإعادة الفحص.

وأكدت أيتكن أن العدوى غالباً ما تستجيب للعلاج، مشيرة إلى أن اكتشافها مبكراً واتخاذ الاحتياطات المناسبة يساعدان على الحد من انتشارها. ومع ذلك، فإن إصابة القطة بالجيارديا لا تعني بالضرورة انتقال العدوى إلى أصحابها، إذ يعتمد الخطر على نوع السلالة الطفيلية وطريقة التعرض لها.

المصدر: ميل نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى