1
عربي ودولي

خبير دولي: التهدئة بين واشنطن وطهران مؤقتة ومضيق هرمز يعدّ ورقة ضغط رئيسية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أفاد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بأن التطورات الأخيرة تشير إلى أن الحل النهائي للأزمة لا يزال بعيدًا على الصعيدين العسكري والسياسي، رغم بعض المؤشرات على التهدئة ووجود حديث عن إمكانية إنهاء النزاع.

وفي مداخلة تلفزيونية عبر برنامج اليوم على شاشة DMC، أشار أحمد إلى أن الأحداث الميدانية الحالية لا تعكس تقدمًا ملموسًا في مفاوضات الولايات المتحدة وإيران، خصوصًا في الملفات الحساسة المتعلقة بالأمن الملاحي في مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.

وأوضح أن الأنشطة العسكرية على الأرض تشبه جولة لاستعراض القوة، حيث يسعى كل طرف لتعزيز موقفه التفاوضي وتأمين مكاسب أكبر قبل الدخول في مفاوضات حاسمة، مشددًا على أن الفجوة العميقة بين الجانبين تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي.

كما أشار إلى أن إيران تعتبر مضيق هرمز عنصرًا رئيسيًا في استراتيجيتها ضد الولايات المتحدة، حيث تهدف إلى استخدام هذا الممر المائي كأداة ضغط سياسي وأمني لتحقيق مصالحها في مواجهة الضغوط الأمريكية.

وأضاف أن الاستراتيجية الإيرانية تعتمد على تكثيف الضغوط الميدانية من خلال عرقلة حركة الملاحة واستهداف الناقلات البحرية، وهو ما يؤثر سريعًا على أسواق النفط العالمية ويؤدي إلى تقلبات في أسعار الطاقة.

وتابع أحمد موضحًا أن هذا النهج يضع صناع القرار في البيت الأبيض أمام تحدٍ معقد، يتطلب توازنًا بين تقليل التصعيد ومنع تفجر الأوضاع، وبين الالتزام بشروطهم التفاوضية المتعلقة بالملف النووي الإيراني.

واختتم خبير العلاقات الدولية تصريحاته بالتأكيد على أن حالة الهدوء الحالية قد تكون مجرد هدنة مؤقتة، وليست حلاً جذريًا، تحت تأثير الضغوط الاقتصادية واللوجستية وارتفاع كلفة الطاقة، مما قد يجبر الطرفين على احتواء الموقف بشكل مرحلي دون معالجة الجذور الحقيقية للصراع.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى