قمة ترامب وشي: أبرز الملفات المطروحة بين الرئيسين في واشنطن

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
يصل الرئيس الصيني شي جين بينج إلى واشنطن اليوم الأربعاء، لعقد اجتماعه الثاني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ القمة التي عُقدت في مايو الماضي. يأتي هذا الاجتماع في ظل سعي الجانبين لتثبيت استقرار العلاقات بينهما وسط توترات متزايدة تتعلق بملفات التجارة وإيران وتايوان.
وقد استبق السفير الصيني لدى واشنطن، شي فنج، انطلاق المحادثات بتحذير حازم، مشيراً إلى أن قضايا تايوان وحقوق الإنسان تمثلان خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها بالنسبة لبكين. وأكد في مقال نشرته صحيفة “الشعب اليومية” أن إدارة الخلافات تتطلب حسن النية، وطالب الولايات المتحدة بالتوقف عن اختلاق الذرائع التي تعرقل العلاقات.
أوضح السفير أن التعاون بين البلدين يحقق مصالح مشتركة، بينما يؤدي الصدام إلى الأذى لكلا الطرفين. وأكد على ضرورة احترام سيادة الصين وأمنها ومصالحها التنموية، مشدداً على أهمية عدم تجاوز الخطوط الحمراء المتعلقة بتايوان وحقوق الإنسان.
فيما يخص تايوان، تُعتبر واشنطن المورد الرئيسي للأسلحة للجزيرة، بينما تواصل بكين مطالبتها بوقف هذه الإمدادات، مُصممة على أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها. وتلتزم الولايات المتحدة قانونياً بتوفير الدعم الدفاعي لتايوان رغم غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية.
كما تشير التقديرات إلى أن الرئيس شي سيضغط على ترامب لوقف مبيعات الأسلحة استناداً إلى البيان المشترك الصادر عام 1982، والذي يتضمن نية واشنطن تقليص مبيعات الأسلحة بشكل تدريجي. في المقابل، يرتبط هذا التوجه بمذكرة مصاحبة للرئيس رونالد ريجان، تؤكد أن خفض التسليح مشروط بالتزام الصين بالحل السلمي للنزاع.
تتجه المحادثات أيضاً لتناول مصير الهدنة التجارية المؤقتة المبرمة في كوريا الجنوبية، التي تنتهي في نوفمبر المقبل. تسعى بكين لإلغاء الرسوم الجمركية لحماية نموذجها التصديري، بينما تتردد واشنطن في التخلي عن هذه الأداة لضمان تدفق المعادن اللازمة للشركات الأمريكية.
في مجال الذكاء الاصطناعي، اقترح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت آلية مشتركة لإخطار السلامة، مشدداً على ضرورة الشفافية بين القوتين. وقد استضاف البيت الأبيض مأدبة عشاء رسمية لقادة قطاع التكنولوجيا الأمريكي، حيث تم التأكيد على



