1
عربي ودولي

حملة ترامب ضد إيران: تحليل مكاسب إسرائيل في الرواية الديمقراطية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تتزايد التوترات في منطقة بحر العرب مع استمرار التحركات العسكرية الأمريكية، حيث تُحمل الحاملة “جورج واشنطن” ذخائر في وقت يتردد فيه البيت الأبيض في اتخاذ قرار بشأن إيران. يرى الدكتور مهدي عفيفي، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، أن تقرير “وول ستريت جورنال” حول تسليح السفن يمثل خطوة مدروسة من وزارة الدفاع الأمريكية تهدف إلى ترهيب إيران.

تستند هذه القراءة إلى الوثائق الفيدرالية وتقديرات مراكز الأبحاث. إذ يشير جيمس ليندسي، من مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، إلى أن دعم الحرب ضد إيران لا يتجاوز ثلث الأمريكيين، مما يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وضع صعب بين خيارات عسكرية ودبلوماسية.

عفيفي يؤكد أن التحركات الجارية تتجاوز الإمدادات الروتينية، حيث تم تزويد القواعد العسكرية في أمريكا وأوروبا وحاملات الطائرات بمؤونة تكفي لـ90 يوماً تحسباً لأي صراع كبير. وقد كشفت وثائق البنتاغون عن خطة رسمية تحت مبادرة “فورترس أمريكا” تهدف إلى ضمان قدرة المنشآت الكبرى على الصمود ذاتياً.

ومع ذلك، فإن هذه الجاهزية لا تزال قيد التقييم، ولا تعني اكتمال تموين السفن المنتشرة حالياً. تشير دراسة من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن استنزاف الصواريخ في حرب محتملة مع إيران قد يضعف قدرة واشنطن على خوض صراع طويل الأمد.

في سياق استبعاد نشوب حرب كبرى، يشير عفيفي إلى أن ذلك سيسبب انهيار الاقتصاد العالمي، مرجحاً تحييد روسيا والصين عن الصراع من خلال تواصل ترامب مع قادتهما. ومع ذلك، تستمر موسكو في تقديم الدعم لإيران، في حين تقوم الصين بتزويدها بأنظمة ملاحة ورادارات.

على الصعيد الداخلي الأمريكي، يحذر عفيفي من تحركات ترامب خلال فترة “البطة العرجاء” بين انتخابات نوفمبر وانعقاد الكونغرس الجديد، مشيراً إلى المخاوف من التدخل الأمني أو فرض أحكام عرفية. وقد شهدت السجلات الفيدرالية دعاوى قضائية تتعلق بنزاهة الانتخابات.

في الكونغرس، يتعهد الديمقراطيون بقيادة السيناتور برايان شاتز بحجب تمويل الدفاع إذا استمرت الحرب ضد إيران حتى نهاية العام. بينما يفتقر الديمقراطيون لثلثي الأصوات اللازمة لكسر “فيتو” ترامب، مما يقيد خياراتهم.

على المستوى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى