جدل حول أسعار تذاكر حفلات عمرو دياب وشيرين عبدالوهاب ومنظمون يوضحون التفاصيل

وكالة باب العراق / أخبار الفن
أثارت أسعار تذاكر حفلات نجوم الغناء في الساحل الشمالي، وعلى رأسهم النجم عمرو دياب والنجمة شيرين عبد الوهاب، جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتباينت الآراء حول الزيادات الكبيرة في الأسعار، مع تساؤلات حول أسبابها وحقيقة ما يُشاع عن وصول سعر التذكرة الواحدة إلى مئات الآلاف من الجنيهات.
في تقرير خاص، تم تسليط الضوء على آراء منظمي حفلات في مصر لتوضيح الأرقام المتداولة وأسباب ارتفاعها. حيث نفى منظم الحفلات وليد منصور صحة الأرقام المبالغ فيها، مثل 600 أو 700 أو 800 ألف جنيه، مؤكداً أنها عارية تماماً عن الصحة.
وأوضح منصور أن أجور الفنانين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، حيث كان يتعاقد الفنان سابقاً بمبلغ يتراوح بين 2 إلى 3 مليون جنيه، بينما بلغ أجره اليوم نحو 15 مليون جنيه. لذا، لجأت الشركات المنظمة لرفع أسعار التذاكر كوسيلة لتقليل التكاليف الباهظة.
وفيما يتعلق بحفلات عمرو دياب وشيرين عبد الوهاب، كشف منصور أن أغلى طاولات الـ (VIP) لعدد 10 أفراد لعمرو دياب تبلغ تكلفتها الإجمالية 300 ألف جنيه، أي ما يعادل 30 ألف جنيه للفرد الواحد، نافياً وجود تذاكر فردية بمئات الآلاف.
أما بالنسبة لحفلات الدي جي الأجانب مثل “سولومون”، فتراوحت أسعار تذاكرها الفردية بين 4 و6 و12 و15 ألف جنيه كحد أقصى، مما يؤكد أن الأرقام المبالغ فيها لا أساس لها من الصحة.
من جانبه، علق منظم الحفلات نبيل السويسي على أزمة الأسعار، مشيراً إلى أن السوق الغنائية تخضع لقواعد العرض والطلب. وأوضح أن فئات الطاولات والـ (VIP) تكون عادة محدودة، مما يفسر ارتفاع أسعارها، حيث يشارك نحو 15 فرداً في تكلفة الطاولة التي تصل إلى مليون جنيه.
وأكد السويسي أن الأزمة تتجاوز أجور النجوم الباهظة، لتشمل الارتفاع الهائل في تكاليف الحفل ككل، بما في ذلك استخراج التصاريح، تأمين الحفلات، تجهيز المسارح بأحدث تقنيات الإضاءة والصوت، وتوريد مولدات الطاقة، بالإضافة إلى اللوجستيات المعقدة التي تسبق صعود الفنان على المسرح.



