1
اقتصاد

ثروات طبيعية من غرينلاند إلى الكونغو تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي

2

وكالة باب العراق / اقتصاد

تتواجد حول العالم دول تمتلك ثروات طبيعية هائلة تصل قيمتها إلى تريليونات الدولارات، مما يتيح لها إحداث تغييرات جذرية في العلاقات الدولية والاقتصاد العالمي. تشمل هذه الثروات المعادن النادرة الضرورية للتكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى احتياطيات ضخمة من الوقود الأحفوري غير المستغل.

تُعتبر غرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي تحت سيادة الدنمارك، من أبرز المناطق الغنية بالموارد. فقد أثار اهتمام الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بضم غرينلاند جدلاً دولياً، مما أدى إلى احتجاجات من السكان الأصليين. يرى ترامب أن الجزيرة، ذات الموقع الاستراتيجي، تحتوي على معادن حيوية مثل الليثيوم، مما يجعلها ذات أهمية للأمن الأميركي.

في أبريل 2025، أصدر ترامب أوامر تنفيذية تركزت على تأمين المعادن الحيوية، حيث يهدف أحدها إلى فرض رسوم على واردات المعادن، بينما يركز الآخر على تسريع عمليات التعدين في المناطق البحرية. وتغطي الثلوج نحو 80% من غرينلاند، بينما تحتوي الـ20% المتبقية على أكثر من 30 نوعاً من الرواسب المعدنية الأساسية.

أما أفغانستان، فهي أيضاً غنية بالموارد الطبيعية التي لم تُستغل بعد، حيث أصدرت طالبان عقود تعدين مع أكثر من 150 شركة، مما أدى إلى تحقيق إيرادات تقدر بنحو 7 مليارات دولار. ومع ذلك، تواجه طالبان تحديات كبيرة في مجال البنية التحتية وسياسات التعدين.

تُعتبر الأرجنتين، ثالث أكبر اقتصاد في أمريكا الجنوبية، نموذجاً آخر للثروات الطبيعية، حيث بلغت قيمة صادراتها من التعدين نحو 3.8 مليار دولار في عام 2022، مع إمكانية التوسع إلى 18 مليار دولار بحلول عام 2030. تشمل مواردها المعدنية الليثيوم والنحاس والذهب.

تظهر منغوليا كذلك بوصفها “على أعتاب معجزة معدنية”، حيث تمتلك موارد غير مستغلة تتجاوز قيمتها تريليون دولار، ولكن تواجه البلاد تحديات بيئية وصراعات سياسية تعيق الاستفادة الكاملة من هذه الثروات.

أخيراً، تعاني جمهورية الكونغو الديمقراطية من الفساد والصراعات، رغم أنها تمتلك كميات كبيرة من النحاس والكوبالت، حيث تُعتبر مصدرًا لأكثر من 70% من إمدادات الكوبالت العالمية. ورغم ذلك، لا يزال قطاع التعدين هناك بحاجة إلى تنظيم أفضل.

المصدر: CNN الاقتصادية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى