1
عربي ودولي

تعثر المفاوضات: ترامب يدرس إمكانية تنفيذ ضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أفادت مصادر مطلعة بأن جهود الوسطاء القطريين هذا الأسبوع لم تحقق اختراقاً دبلوماسياً بين واشنطن وطهران، حيث ظل التقدم محدوداً، ولم يظهر أي من الطرفين استعداداً للتراجع عن مواقفه.

يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر بالعودة إلى عمليات عسكرية واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي. وأعرب الوسطاء القطريون عن إحباط متزايد من عدم استجابة الطرفين لمقترحاتهم.

كان الوسيط القطري علي الذوادي قد ناقش مقترح تسوية من صفحتين خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك، يهدف إلى معالجة مطلب إيران برفع الحصار البحري الأمريكي، ومطلب الولايات المتحدة بتقديم إيران تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى استعداد ترامب لمنح إيران تخفيفاً للعقوبات والإفراج عن أموال مجمدة، مقابل اتخاذ خطوات ملموسة لتقليص برنامجها النووي. ومع ذلك، لم يحرز أي تقدم ملموس في المحادثات، حيث لا تزال الأمور عالقة.

في الوقت الذي كان البيت الأبيض يأمل فيه إحراز تقدم، أفاد المسؤولون بأن المحادثات كانت “إيجابية وبناءة”، وأن إيران أبدت مرونة بشأن القضايا النووية. لكن بعد ساعات من تلك التصريحات، نفى ترامب عبر منصته “تروث سوشال” أي عروض قدمت لإيران.

وفي تصريحات للصحفيين، أشار ترامب إلى أن أداء الإيرانيين “سيئ للغاية” وأن الأمر يتعلق بمنعهم من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.

كما حث وسطاء إقليميون آخرون، من بينهم باكستان ومصر، إيران على تقديم تنازلات نووية، لكن الإيرانيين أبدوا عدم استعدادهم لذلك إلا بعد عودة الولايات المتحدة إلى مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو.

من جانبه، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن إيران قد أبلغت الولايات المتحدة بشروطها، مشيراً إلى أن ترامب عاجز عن اتخاذ قرارات في هذا الشأن.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى