1
عربي ودولي

تحديات الدفاعات السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تستمر جماعة أنصار الله “الحوثيين” في اليمن في تنفيذ هجماتها على الأراضي السعودية، مما يضع الدفاعات الجوية في المملكة أمام تحديات معقدة في حماية المنشآت الحيوية والمطارات ومصافي النفط. يأتي ذلك في وقت خصصت فيه المملكة ميزانيات عسكرية ضخمة وامتلكت أحدث المنظومات الدفاعية الأمريكية والأوروبية.

شهدت العاصمة الرياض في الأسبوع الماضي ضربات مؤلمة استهدفت مطارها الرئيسي، مما أظهر الصعوبات التي تواجهها شبكات الحماية المتعددة الطبقات في التصدي للتهديدات المتزامنة.

صنف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام الإنفاق العسكري السعودي ضمن أعلى المراتب عالمياً، حيث بلغ حجم ميزانية الدفاع 83 مليار دولار العام الماضي، شملت شراء مقاتلات أمريكية ومنظومات متطورة مثل “باتريوت” و”ثاد”.

تتعلق تحديات الحماية بالمساحة الجغرافية الشاسعة للمملكة، والتي تعادل تقريباً خمس مساحة الولايات المتحدة، فضلاً عن تعدد الجبهات النشطة التي تواجهها. حيث أطلقت إيران نحو ألف صاروخ وطائرة مسيرة من الشرق، بينما استهدفت فصائل عراقية مدعومة من طهران خط أنابيب النفط، في حين يواصل الحوثيون قصفهم بالصواريخ من جنوب اليمن.

أشار موقع “فيجن 2030 إيه آي” إلى أن مهمة الدفاع تتطلب حماية شبكة واسعة تشمل المدن الكبرى والمصالح الاقتصادية، مما يفرض على الرادارات رصد التهديدات وتحديد أولويات الاعتراض بسرعة.

على الرغم من نجاح القوات المسلحة في تدمير أعداد كبيرة من المقذوفات، إلا أن كثافة الاستهداف تفرض على وزارة الدفاع اتخاذ قرارات صعبة بشأن توزيع المنظومات الدفاعية.

استخدم الحوثيون تكتيكات هجومية تجمع بين الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة، مما يعكس استراتيجيات مشابهة لتلك التي استخدمتها روسيا في حربها ضد أوكرانيا.

وثق خبراء الأمم المتحدة وجود معدات تقنية إيرانية في اليمن، وأكدت لجنة الخبراء أن الدعم العسكري للحوثيين بلغ مستويات غير مسبوقة. وقد برزت خطورة المنظومات المستحدثة مثل “حاتم-2″ و”فلسطين-2” في دقتها وسرعتها.

رغم الروابط الوثيقة مع إيران، يتحرك الحوثيون بدوافع ذاتية، حيث زادت عملياتهم ضد الملاحة البحرية والسفن السعودية في البحر الأحمر، وتوسعت الضربات لت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى