1
عربي ودولي

انقطاع الكهرباء يؤدي إلى احتجاجات في أربع دول، ثلاث منها عربية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تتزايد الاحتجاجات في أربع دول نتيجة أزمة انقطاع الكهرباء، حيث تفاقمت الأوضاع مع ارتفاع درجات الحرارة والضغط على شبكات الطاقة. تتجاوز هذه الأزمة فقدان التيار الكهربائي لتؤثر على الأعمال والخدمات الأساسية، مما دفع المواطنين إلى الخروج إلى الشوارع في كل من فنزويلا والعراق وتونس وليبيا.

في فنزويلا، شهدت الأيام الأخيرة تصاعدًا في الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتحسين إمدادات الكهرباء، حيث تزايدت فترات الانقطاع بصورة متكررة ومطولة. امتدت الأزمة إلى العاصمة كاراكاس، مما زاد من حساسية الوضع بالنسبة للسلطات، إذ كان يُعتقد أن المدينة ستحظى بأولوية في إمدادات الطاقة.

وفي ولاية كارابوبو، عانى السكان من انقطاعات طويلة أثرت على حياتهم اليومية. ترى السلطات أن إعادة تشغيل محطة تيرموكارابوبو الحرارية قد يساعد في تخفيف الأزمة، بعد الأضرار التي لحقت بها جراء الزلازل.

أما في ليبيا، فقد تسببت الهجمات الأمنية في تفاقم أزمة الكهرباء، حيث استهدف هجوم محطة جنوب الزاوية الفرعية، مما أدى إلى انقطاع كامل للتيار. وأعلنت شركة جنرال إلكتريك الأمريكية عن توقف أعمالها في المحطة، بينما حذرت المؤسسة الوطنية للنفط من تأثير العنف على قطاع النفط.

في العراق، تحولت أزمة الكهرباء إلى احتجاجات في عدة مناطق، حيث خرج المواطنون في مدينة الكوت للمطالبة بتحسين إمدادات الطاقة. كما شهد قضاء الفهود احتجاجات مماثلة، حيث قام المتظاهرون بقطع الطرق احتجاجًا على سوء الخدمة.

وفي تونس، أدت الانقطاعات المتكررة للكهرباء بالتزامن مع موجة حر شديدة إلى تنظيم احتجاجات ليلية. وقد أُعلن عن تطبيق نظام للقطع الدوري للتيار، مما زاد من حدة الغضب الشعبي، خاصة مع تأثير الانقطاعات على إمدادات المياه.

تتباين أسباب الأزمة من بلد إلى آخر، لكن النتيجة واحدة: مواطنون يواجهون صيفًا قاسيًا بلا كهرباء مستقرة، مما يحول ساعات الظلام إلى احتجاجات ومطالبات بتحسين الخدمات، مما يعكس أهمية أمن الطاقة في الاستقرار الاجتماعي والسياسي.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى