1
عربي ودولي

انخفاض مناسيب نهري الدانوب والراين يؤثر على مئات الرحلات في أوروبا

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أثرت موجات الحر الشديد وانخفاض مستويات المياه في الأنهار الأوروبية بشكل كبير على حركة الملاحة السياحية هذا الصيف، مما حول الرحلات المائية إلى مسارات برية شاقة وأدى إلى اضطرابات لوجستية واسعة.

تعطلت جداول مئات الرحلات في نهري الدانوب والراين نتيجة تراجع قياسي في مستويات المياه، مما ألحق خسائر مباشرة بقطاع السياحة، الذي يعتبر من أهم روافد السياحة الأوروبية، وسط حوادث جنوح للسفن وإلغاء متكرر للجولات المقررة.

على الرغم من أن أوروبا اعتادت على انخفاض مناسيب الأنهار في أواخر الصيف وبدايات الخريف، إلا أن الجفاف أثر على عدة أحواض نهرية في وقت متزامن منذ يوليو، مما أثر سلباً على قطاع سياحي يعتمد على الراحة والسهولة.

شهدت أجزاء كبيرة من نهر الدانوب هبوطاً حاداً في مستويات المياه، حيث سجلت رومانيا وصربيا أدنى معدلاتها منذ 30 عاماً. كما انخفضت المناسيب في مجرى نهر الراين قرب بلدة كاوب في ألمانيا إلى مستويات حرجة، مما أعاق حركة الملاحة نحو موانئ حيوية مثل فرانكفورت.

تأتي هذه التحديات في وقت يشهد فيه الطلب على السياحة النهرية انتعاشاً ملحوظاً، حيث توقعت رابطة “آي جي ريفر كروز” أن تصل أعداد الركاب إلى 1.49 مليون مسافر في عام 2025، بزيادة سنوية قدرها 8%. كما ارتفعت الإيرادات الإجمالية بنسبة 5% لتصل إلى 3.73 مليار يورو.

هذا الارتباك يهدد استقطاب المسافرين القادمين من وجهات بعيدة مثل أمريكا الشمالية وأستراليا، الذين يمتلكون مرونة أقل في تعديل خطط عطلاتهم. وقد عبر المسافرون عبر المنصات الرقمية عن استيائهم من التعديلات المفاجئة وعمليات النقل البري الشاقة.

للتغلب على هذه الأزمة، لجأت شركات مثل “فايكنج” و”أماواتروايز” إلى آلية تبادل السفن، حيث يتم نقل الركاب وأمتعتهم إلى سفينة مماثلة في الجهة المقابلة من النهر أثناء الجولات السياحية.

تسبب شح المياه في جنوح سفينتين تابعتين لشركة “فايكنج”، مما أدى إلى إخلاء نحو 400 مسافر وتوفير إقامات فندقية بديلة. كما تدخلت عناصر حرس الحدود البلغاري لإن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى