1
عربي ودولي

الهجوم الروسي الأخير على أوكرانيا: استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة يثير التساؤلات

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أسفر هجوم جوي روسي عنيف على العاصمة الأوكرانية كييف، يوم الخميس، عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا، ليكون بذلك ثالث أكبر هجوم على المدينة منذ بداية الحرب. ورغم تعرض أوكرانيا لمئات الهجمات الجوية، فإن هذا الهجوم تميز بحجم الخسائر البشرية الكبيرة، نتيجة لاستهداف المباني السكنية واستخدام أسلحة متطورة.

تعتبر الطائرات المسيّرة النفاثة، مثل “جيران-4″، إضافة حديثة إلى الترسانة الروسية، حيث تم رصد استخدامها لأول مرة في بداية العام. تتميز هذه الطائرات بسرعة تحليق تصل إلى 500 كيلومتر في الساعة، مما يجعلها تتجاوز الدفاعات الجوية الأوكرانية، ويصعب اعتراضها إلا بواسطة صواريخ أرض-جو أو مقاتلات حربية.

صرح المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، يوري إهنات، بأن استخدام روسيا المتزايد للطائرات المسيّرة يثقل كاهل الموارد الدفاعية لأوكرانيا، حيث تضطر لاستخدام صواريخ دفاع جوي للاعتراض، مما يزيد الضغط على مخزونها المحدود.

أشار محللون في معهد دراسة الحرب إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة النفاثة يعكس تطوير روسيا لتكتيكاتها بهدف زيادة الأضرار المدنية خلال الهجمات. ولفت المعهد إلى أن الطائرات الأسرع والأصعب اعتراضًا قد تؤدي إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين.

وصف المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية الهجوم بأنه استثنائي، حيث أُطلقت 28 صاروخًا باليستيًا من أصل 77 صاروخًا، مما يعد رقمًا مرتفعًا. كما أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن الدفاعات الجوية اعترضت أكثر من 90% من صواريخ كروز والطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجوم.

من بين الصواريخ التي أُطلقت كان صاروخ “زيركون” الفرط صوتي، الذي يتمتع بقدرة على مهاجمة الأهداف البرية. ورغم امتلاك أوكرانيا عدة بطاريات باتريوت، فإنها تواجه نقصًا في صواريخها الاعتراضية، مما يعقد عملية التصدي للهجمات.

رجح معهد دراسة الحرب أن روسيا قد أعدت لهذا الهجوم مسبقًا، من خلال تخزين الطائرات المسيّرة والصواريخ خلال شهر يونيو. وأشار إلى أن روسيا أصبحت قادرة على إنتاج آلاف الطائرات المسيّرة شهريًا، مما يعزز قدرتها على تنفيذ هجمات واسعة النطاق.

أفادت سلطات كييف بأن نحو 25 موقعًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى