1
عربي ودولي

النرويج تحتجز سفينة روسية في القطب الشمالي بناءً على أمر قضائي أوكراني

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

احتجزت السلطات النروجية سفينة الرحلات الروسية “بروفيسور مولتشانوف” في منطقة القطب الشمالي بناءً على طلب من شركة الطاقة الحكومية الأوكرانية “نافتوجاز”. جاء هذا الاحتجاز كتعويض عن مصادرة أصول تابعة للشركة، وفقاً لما أعلنته الأخيرة.

وأوضحت “نافتوجاز” في بيان لها أن الاحتجاز تم في أرخبيل سفالبارد النروجي بموجب أمر صادر عن محكمة نروجية. وذكرت صحيفة “أفتنبوستن” النروجية أن مسؤولاً في شرطة سفالبارد أكد هذا الإجراء.

يهدف هذا الاحتجاز إلى تنفيذ حكم قضائي يلزم روسيا بدفع تعويضات تبلغ نحو 4.2 مليار دولار لشركة “نافتوجاز” بسبب الاستيلاء غير القانوني على أصولها بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم عام 2014. واعتبر الرئيس التنفيذي بالإنابة للشركة، سيرجي فيدورنكو، أن هذا الإجراء يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة.

وأضاف فيدورنكو أن الشركة ستواصل ملاحقة الأصول الروسية في جميع أنحاء العالم حتى يتم دفع التعويضات المقررة. ومن جهة أخرى، أفاد موقع “فيسل فايندر” المتخصص في تتبع السفن أن السفينة “بروفيسور مولتشانوف” كانت راسية في بارنتسبورج، وهي مستوطنة تعدين.

في سياق آخر، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن روسيا أطلقت أكثر من 2,800 مسيّرة نفاثة على أوكرانيا خلال شهر أغسطس، مما جعل هذا النوع من الطائرات يشكل أكثر من نصف المسيّرات المستخدمة في بعض الهجمات الأخيرة. وأشارت “رويترز” إلى أن روسيا طورت نسخًا من المسيّرات الإيرانية “شاهد”، مضيفةً إليها محركات نفاثة لزيادة السرعة.

كما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن عزمه إدخال تعديلات على نظام الإنذار من الغارات الجوية، مع اعتماد نظام تحذير من مستويين وفقًا لطبيعة التهديد. وأوضح أن المستوى الأصفر سيشير إلى هجوم بالطائرات المسيّرة، بينما سيشير المستوى الأحمر إلى تهديد صاروخي.

منذ صباح الأربعاء، دوّت صفارات الإنذار في كييف ثماني مرات، حيث أسفرت الهجمات الروسية عن إصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص. واستهدفت الطائرات المسيّرة مناطق عدة في العاصمة، بما في ذلك مبنى جامعي خلال الدوام الدراسي، لكن الطلاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى