الغواصة الأمريكية التي استولت عليها إيران: معلومات جديدة حول الحادثة

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أثارت حادثة استيلاء الحرس الثوري الإيراني على غواصة أمريكية مسيّرة من طراز “دايف-إل دي” جدلاً واسعاً، حيث اعتبرت طهران العملية نجاحاً استخباراتياً، بينما قللت واشنطن من أهميتها. وقع الحادث عند مدخل مضيق هرمز، مما أدى إلى تبادل روايات متضاربة بين الجانبين.
في تفاصيل الحادث، أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء الماضي عن استيلاء قواته البحرية على الغواصة خلال عملية وصفها بـ”المعقدة”. وأكدت إيران أن العملية تعكس تفوقها الاستخباراتي والعملياتي، مشيرة إلى أن الغواصة تمثل أحدث التقنيات العسكرية الأمريكية.
الغواصة “دايف-إل دي”، التي طورتها شركة “أندوريل إندستريز”، يبلغ طولها نحو 5.8 متر ووزنها يقارب 3 أطنان، مما يجعلها مناسبة للعمل في الأعماق البحرية. يمكنها العمل بشكل مستقل لمدة تصل إلى 10 أيام والغوص إلى أعماق تصل إلى 6000 متر، كما تتميز بإمكانية تزويدها بمختلف أجهزة الاستشعار.
تُستخدم الغواصة في مجموعة متنوعة من المهام، بما في ذلك الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية تحت الماء، ورسم خرائط قاع البحر، بالإضافة إلى عمليات البحث عن الألغام البحرية. تعتبر هذه المهام ذات أهمية خاصة في المناطق الاستراتيجية.
في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” الرواية الإيرانية، موضحة أن الغواصة تعرضت لعطل تقني قبل فقدانها بأكثر من يوم. وأكدت أن المركبة كانت قديمة ولم تحمل بيانات حساسة أو معدات سرية.
تأتي هذه الواقعة في وقت يشهد فيه مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة، كونه أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً. بينما تسعى طهران لتقديم الحادث كدليل على قدراتها، تواصل واشنطن تقليل أهميته، مما يبقي ملابسات الحادث محل جدل.
المصدر: مصراوي



