1
رياضة

الضاضون تكشف عن سر مثير لحماية رونالدو وهالاند من إصابات الملاعب

2

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير

وكالة باب العراق / الرياضة

أصبحت التغذية الرياضية تمثل عنصراً أساسياً في عالم كرة القدم الحديثة، حيث لم تعد الموهبة وحدها كافية لتحقيق النجاح. هذا ما أكدته أخصائية التغذية نغم الضاضون، مشيرة إلى أهمية التغذية في ظل السرعة والالتحامات القوية وازدحام جدول المباريات.

كشفت الضاضون عن نتائج الأبحاث العلمية التي تؤكد أن صحة الميكروبيوم، أي البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، تلعب دوراً حيوياً في سرعة استشفاء الرياضيين. فالأمعاء السليمة تعزز من امتصاص المغذيات ومضادات الأكسدة والبروتينات، وتساعد في إفراز أحماض دهنية قصيرة السلسلة تحدّ من الالتهابات في الجسم.

في المقابل، تؤدي الأنظمة الغذائية الفقيرة بالألياف إلى ضعف هذا التوازن، مما يبطئ من عملية استشفاء العضلات ويجعل الأوتار والأربطة أكثر عرضة للإصابات. وأوضحت الضاضون أن نقص الكربوهيدرات المعقدة يمكن أن يؤدي إلى نفاد مخزون الجليكوجين، مما يسبب إرهاقاً مبكراً للعضلات ويزيد من خطر الإصابات.

وأضافت أن التغذية لا تقتصر على ما قبل المباراة، بل تشمل أيضاً مرحلة الاستشفاء. فالبروتينات عالية الجودة والدهون الصحية تعد خط الدفاع الأول ضد التهابات المفاصل. كما أن الجفاف بنسبة 2% فقط من وزن الجسم يمكن أن يؤدي إلى تشنجات وفقدان التركيز، مما يزيد من خطر الإصابات.

وفيما يتعلق بنماذج النخبة، أشارت الضاضون إلى أن بعض اللاعبين، مثل رونالدو، يعتمدون على نظام غذائي صارم يتضمن 6 وجبات صغيرة غنية بالبروتينات والحبوب الكاملة، بينما يتبع هالاند نظاماً غذائياً يحتوي على 6000 سعرة حرارية مع التركيز على اللحوم الغنية بالحديد والمياه المفلترة.

اختتمت الضاضون بالقول إن الوقاية تبدأ من الأمعاء، حيث تحدد صحة الميكروبيوم سرعة امتصاص المغذيات وتقليل الالتهابات، مما يجعل التغذية عنصراً أساسياً في نجاح أي خطة تدريبية.

المصدر: عكاظ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى