الجيش الأمريكي يحتجز صحفيين وضباطاً تحت تهديد السلاح بالخطأ

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أوقفت عناصر الحراسة والأمن في قاعدة فاندنبرج التابعة للقوة الفضائية الأمريكية بولاية كاليفورنيا خمسة صحفيين واثنين من منتسبي القوات المسلحة تحت تهديد السلاح، بسبب اشتباه غير صحيح في محاولة تسلل إلى المنشأة العسكرية.
جاءت هذه الحادثة قبيل بدء مراسم تدشين مركز تدريب جديد لمشغلي الصواريخ في مطار فيدرالي بالقرب من مدينة سانتا باربارا، وهو حدث مخصص لحاملي الدعوات الرسمية فقط.
شملت قائمة المحتجزين مراسلين ومصورين من شبكة “كي إي واي تي” وموقع “نوزهاوك”. وأوضح متحدث باسم الشؤون العامة للفرقة 30 للإطلاق الفضائي أن الواقعة نتجت عن سوء تفاهم وغياب التنسيق الميداني.
وأشار البيان إلى أن المنشأة العسكرية تواجه زيادة في محاولات الدخول غير المصرح بها، مما يدفع أطقم الحراسة للتعامل مع أي تحرك مشبوه كتهديد حتى يثبت العكس. كما أكد على أن تأمين القاعدة والعاملين فيها يعتبر من الأولويات، رغم تفهم القلق الناتج عن هذا التصرف.
تحرك الإعلاميون والعسكريون في موكب رسمي، لكنهم فوجئوا بأوامر عسكرية تطلب منهم النزول من السيارات ورفع الأيدي. وذكرت شبكة “كي إي واي تي” أن أفراد الحراسة أشهروا أسلحتهم النارية بينما أغلقت البوابات بالحواجز الأمنية.
استمر التوقيف لأكثر من نصف ساعة وشمل أيضا ممثلين عن محطة “كي إس بي واي” وصحيفة “سانتا ماريا تايمز لومبوك ريكورد”، مما حال دون تغطيتهم للحدث. وبعد ذلك، قررت سلطات القاعدة إطلاق سراح الجميع دون اتخاذ تدابير إضافية.
انتقد رئيس تحرير موقع “نوزهاوك” توم بولتون تصرفات عناصر الأمن، مشيرا إلى أن الحادث كان مؤسفا وغير ضروري. وأكد عزمه التواصل مع قيادة القاعدة الفضائية لمناقشة ملابسات الحادث وتفادي تكرار مثل هذه المواقف مستقبلا.
المصدر: مصراوي



