1
عربي ودولي

التوترات الإيرانية الأمريكية حول مضيق هرمز: من الاتفاق إلى تهديدات الإغلاق

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تتأرجح الأوضاع في مضيق هرمز بين التهدئة والتصعيد، حيث تبرز خلافات واضحة بين إيران والولايات المتحدة، مما يضع أحد أهم الممرات النفطية في العالم في حالة من الغموض السياسي والعسكري.

تستمر شركات الشحن البحري في التعامل بحذر مع حركة سفنها عبر المضيق، في ظل تضارب الإشارات حول الاتفاق بين الجانبين، بالإضافة إلى المخاوف من وجود ألغام بحرية في المنطقة.

يُعتبر وضع الممر الملاحي الحيوي من أبرز الملفات التي ستتم مناقشتها في المحادثات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، والتي من المقرر أن تُعقد اليوم الأحد، بهدف خفض التوترات وضمان حرية الملاحة.

في تطور سريع، أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية أنها ستُغلق المضيق مجددًا أمام حركة الملاحة، متهمة إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار في لبنان، والولايات المتحدة بعدم الالتزام ببنود الاتفاق الأولي الذي يهدف إلى إنهاء النزاع.

اتهمت طهران الولايات المتحدة بخرق التزاماتها، وأعلنت أن المضيق سيُغلق أمام مرور السفن، مما أثار مخاوف واسعة في أسواق الطاقة العالمية.

كما أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن المضيق لا يزال مغلقًا، وأن قوات البحرية التابعة للحرس الثوري لم تمنح أي إذن بعبور السفن حتى إشعار آخر.

على الرغم من ذلك، أظهرت مواقع تتبع السفن أن عدة ناقلات نفط وسفن شحن عبرت المضيق خلال الساعات الماضية، مع توجه بعضها نحو السواحل العمانية بدلاً من الاقتراب من الجانب الإيراني.

أكدت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن حركة السفن التجارية في المضيق قد ارتفعت، مشيرة إلى استمرار عمليات القوات الأمريكية في المنطقة لدعم حرية الملاحة.

تتضارب الروايات الرسمية حول وضع المضيق، حيث أعلنت إيران إغلاقه، بينما أكدت الولايات المتحدة عدم وجود أي تعطيل، مشددة على استمرار الحركة البحرية بشكل طبيعي.

أفادت مصادر رسمية إيرانية بأن قرار الإغلاق جاء ردًا على ما وصفته طهران بانتهاكات وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، وعدم انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.

من جانبها، أعلنت “سنتكوم” أن 55 سفينة تجارية عبرت المضيق محملة بكميات كبيرة من البضائع، بالإضافة إلى أكثر من 17 مليون برميل من النفط المتجه إلى الأسواق العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى