1
عربي ودولي

الاحتلال يواصل هدم المنازل وتشريد العائلات في الخليل

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

صعّدت القوات الإسرائيلية من عملياتها في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، حيث أجبرت عائلات فلسطينية على مغادرة منازلها في منطقتي الجلدة وعين دير بحة. تأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع هدم مبانٍ سكنية وتجارية وإغلاق الحرم الإبراهيمي، إضافة إلى فرض قيود مشددة على حركة المواطنين.

امتدت الحملة العسكرية الإسرائيلية لتشمل الأحياء السكنية والمنشآت التجارية، حيث بدأت عمليات إخلاء المنازل وإغلاق المداخل الرئيسية للمحافظة. وقد رافق ذلك اقتحام المنازل وتفتيشها، في عملية أعلن الجيش الإسرائيلي أنها ستستمر لعدة أيام عقب الهجوم الذي استهدف حاجزًا عسكريًا غرب المدينة.

وذكرت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية أخلت منازل قريبة من مكان إقامة منفذي الهجوم، وقامت بحصار أحد المنازل في حي الجلدة تمهيدًا لهدمه. كما تم توجيه نداءات عبر مكبرات الصوت في عين دير بحة لحث السكان على مغادرة منازلهم، مع تحديد ثلاثة منافذ للخروج وإخضاع المغادرين للتفتيش.

ولم تقتصر الحملة على إخلاء المنازل، إذ هدمت الجرافات الإسرائيلية عمارة تضم ثلاث شقق سكنية ومرافق تجارية وصناعية، بما في ذلك مصنع للبلاط ومحل لقطع غيار السيارات، وجرفت أراضي تقدر مساحتها بنحو سبعة دونمات. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية تستهدف مناطق انطلاق الهجوم وتشتمل على عمليات تفتيش واسعة.

سبق هذه التحركات فرض طوق أمني على الخليل وحلحول، وإجراء مسح هندسي لمنزلَي المنفذين تمهيدًا لهدمهما. وقد جاءت هذه الإجراءات بعد تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإخلاء الأحياء التي ينتمي إليها المنفذان.

أدى إغلاق المداخل إلى تعطيل حركة السكان والمركبات، مما دفع الجامعات والمدارس إلى تعليق الدوام، بينما دعت نقابة النقل والمواصلات إلى وقف حركة المركبات حفاظًا على سلامة المواطنين عند الحواجز.

كما أغلقت القوات الحرم الإبراهيمي أمام المصلين ومنعت إقامة صلاة الجمعة، وأخرجت موظفين وسدنة تابعين لوزارة الأوقاف الفلسطينية من الموقع. في ظل نزوح العائلات، أعلنت بلدية الخليل عن تفعيل خطة طوارئ وتجهيز مراكز إيواء لمتابعة احتياجات السكان المتضررين.

بالتوازي مع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى