الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
واصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث شهدت عدة قرى وبلدات اقتحامات من قبل قوات الاحتلال. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن تلك الاقتحامات شملت قرى المغير ودير جرير والطيبة في محافظة رام الله والبيرة.
كما قامت قوات الاحتلال بتجريف أراضٍ واسعة في قرية دير قديس، حيث تم اقتلاع عشرات أشجار الزيتون في منطقة “المغاير” بهدف إنشاء طريق استيطاني. وأغلق الاحتلال الطرق الزراعية المؤدية إلى المنطقة، مما عرقل وصول المزارعين إلى أراضيهم.
تعتبر المنطقة التي تم تجريفها جزءاً أساسياً من السلة الإنتاجية للزيتون في القرية. بالإضافة إلى ذلك، استمرت القوات في تجريف الأراضي بين دير قديس وقرية خربثا بني حارث المجاورة، تمهيداً لإقامة مستوطنة جديدة.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال طفلين فلسطينيين من المنطقة الجنوبية، وحولت منزلاً إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار العائلات على مغادرته. كما اعتقلت فلسطينياً آخر واستولت على مركبته عند مدخل بلدة بني نعيم، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع مما أدى إلى اندلاع النيران في الأراضي الزراعية.
كما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من الفلسطينيين واستولت على مركباتهم، واستخدمتها كحواجز لإغلاق منطقة جسر حلحول الرابط بمدينة الخليل. وفي سياق متصل، استولت على 5 مركبات ورافعة شوكية من منطقة الجلدة، حيث تواصل حصارها للمنطقتين ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى منازلهم.
في جنين، أغلقت قوات الاحتلال البوابات الحديدية على مداخل القرى والبلدات المحاذية للشارع الالتفافي، مما أعاق حركة تنقل الفلسطينيين. وقد أقامت القوات 26 بوابة حديدية في الفترة الأخيرة كجزء من القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين.
من جهة أخرى، اقتحم مستوطنون تجمع معازي جبع البدوي شمال مدينة القدس، حيث داهموا مساكن الفلسطينيين. وتتعرض التجمعات البدوية في القدس لاعتداءات متواصلة من المستوطنين وقوات الاحتلال، في إطار سياسة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي نابلس، احتجز مستوطنون، تحت حماية قوات الاحتلال، عددًا من قاطفي الزيتون واعتدوا عليهم، حيث استولوا على جرار زراعي