الإمارات وفرنسا تبرمان اتفاقيات جديدة في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي

وكالة باب العراق / اقتصاد
شهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حوار الأعمال الإماراتي الفرنسي، الذي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين واستكشاف فرص جديدة في القطاعات الاستراتيجية مثل الطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وأكد ولي عهد أبوظبي أن الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وفرنسا شهدت تطوراً مستمراً لمواكبة التحولات العالمية. وأشار إلى أن التعاون بين البلدين يسهم في ضمان أمن الطاقة وموثوقيتها، وبناء سلاسل إمداد مرنة. كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
تضمن الحوار جلستين حواريتين، حيث تناولت الجلسة الأولى التحولات في قطاع الطاقة، وركزت على أهمية تعزيز المرونة والابتكار لتطوير حلول مستدامة. بينما تناولت الجلسة الثانية الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل القطاعات الاقتصادية والصناعية والفرص التي تتيحها التقنيات المتقدمة.
شارك في الجلستين عدد من الوزراء وقادة الشركات من الجانبين، حيث تم تبادل الرؤى والخبرات واستكشاف فرص التعاون والاستثمار المشترك. وأكد المشاركون على أهمية تحويل الطموحات المشتركة إلى شراكات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ملموس.
سلط الحوار الضوء على الشراكات الاستثمارية القائمة بين الإمارات وفرنسا، خاصة في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة والذكاء الاصطناعي. حيث تلعب الشركات الوطنية مثل “أدنوك” و”مصدر” و”إم جي إكس” و”جي 42″ دوراً محورياً في تطوير هذه الشراكات.
كما شهد الحوار توقيع مجموعة من مذكرات التفاهم والعقود بين مؤسسات وشركات إماراتية وفرنسية في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة. تضمنت الاتفاقيات تعزيز التعاون البحثي والتكنولوجي، وتطوير القدرات في مجالات الذكاء الاصطناعي.
في قطاع الطاقة، تم توقيع مذكرة تفاهم بين “أدنوك للغاز” و”شنايدر إلكتريك” لتقييم التقنيات المتقدمة، بالإضافة إلى عقود مع “تكنيب إنرجيز” لتعزيز سعة التكرير وتطوير وقود الطيران المستدام.
تعكس هذه الاتفاقيات حرص الجانبين على توسيع نطاق التعاون وتعزيز التكامل بين القدرات الصناعية والتكنولوجية، مما يسهم في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة.
المصدر: CNN الاقتصادية