الأهلي: من تاريخ البطولات إلى أزمة الهوية.. من المسؤول عن هدم القلعة؟

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
تواجه القلعة التي حققت بطولتين آسيويتين متتاليتين تحديات كبيرة في هويتها الفنية وقراراتها التكتيكية، حيث خسر الأهلي أمام ماميلودي صن داونز بنتيجة 1-2، مما أثار تساؤلات حول أسباب تراجع مستوى الفريق.
شهدت المباراة في بريتوريا تفوقاً واضحاً لصن داونز، حيث سجل الأهلي 29% من الاستحواذ مقابل 71% للخصم، مع 188 تمريرة صحيحة مقارنة بـ469. كما أظهرت الإحصائيات تسديدة واحدة على المرمى للأهلي مقابل 6 تسديدات من المنافس، مما يعكس الفجوة الفنية بين النسخة الحالية للفريق وتلك التي قادها المدرب الألماني ماتياس يايسله.
الأهلي، الذي اعتاد على اللعب بشخصية تنافسية قوية، بدا بعيداً عن السيطرة خلال المباراة، حيث قضى معظم الوقت في مطاردة الكرة. هذه الخسارة تطرح تساؤلات حول مشروع المدرب مارينو بوسيتش، الذي لا يزال يبحث عن الطريقة المناسبة لتشكيل هوية واضحة للفريق.
وصل بوسيتش إلى جدة بعد تجربة مع شاختار دونيتسك، حيث سجل الأهلي تحت قيادته 6 انتصارات و4 هزائم في 11 مباراة رسمية، بنسبة فوز تقارب 55%. ورغم أن هذه النسبة مقبولة في بداية المشروع، إلا أن التحديات تزداد مع ارتفاع مستوى المنافسة.
مباراة صن داونز كانت نموذجاً واضحاً لتحديات الأهلي، حيث أظهر الفارق الكبير في التمريرات الصحيحة أن الفريق عاش فترة طويلة خارج الكرة. هذا التناقض بين الفكرة التي يسعى بوسيتش لتطبيقها وما ينتجه الملعب يثير القلق.
على الجانب الآخر، حقق يايسله نتائج إيجابية خلال فترة تدريبه، حيث سجل 41 انتصاراً في 69 مباراة في الدوري، مما ساعد الأهلي على تطوير “ذاكرة الانتصار” والقدرة على إدارة الأزمات داخل المباريات.
تظهر الأرقام أن الأهلي مع بوسيتش ما زال في مرحلة البحث عن التوازن بين الفكرة والتنفيذ. التوظيف غير المثالي لبعض اللاعبين، مثل جالينو، يعكس عدم استغلال القدرات الفردية بالشكل الأمثل.
تتجاوز أزمة الاستحواذ 71% مقابل 29% مجرد أرقام، بل تشير إلى هوية الفريق. عندما يملك المنافس الكرة بهذه النسبة، يصبح من الصعب على الأهلي فرض أسلوبه الخاص في اللعب.
يواجه بوسيتش تحدياً كبيراً في



