الأمم المتحدة تطلب 202 مليون دولار لمواجهة أزمة المناخ


وكالة باب العراق / اقتصاد
حذرت منظمتان دوليتان من أن الظروف المناخية الناجمة عن ظاهرة “إل نينيو” القوية خلال النصف الثاني من عام 2026، قد تزيد من احتمالات حدوث الجفاف والفيضانات والعواصف في مناطق واسعة من إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
تشمل الدول الأكثر عرضة لهذه المخاطر في إفريقيا: الكاميرون، إثيوبيا، كينيا، مدغشقر، مالاوي، موزمبيق، نيجيريا، الصومال، جنوب السودان، السودان، أوغندا وزيمبابوي. أما في آسيا والمحيط الهادئ، فتشمل: أفغانستان، باكستان، الفلبين وتيمور الشرقية. وفي أميركا اللاتينية والكاريبي، تشمل كولومبيا، السلفادور، غواتيمالا، هايتي، هندوراس وفنزويلا.
كما أوضحت الأمم المتحدة أن التمويل الإضافي سيمكن من توسيع نطاق الدعم الإنساني ليشمل أكثر من 8.8 مليون شخص، مقارنة بـ1.2 مليون شخص يجري استهدافهم حالياً. تشمل خطط الاستجابة تقديم تحويلات نقدية للأسر المتضررة، وتوفير بذور مقاومة للجفاف والفيضانات، وحماية الثروة الحيوانية، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات للحد من مخاطر الفيضانات وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود.
تُعرف ظاهرة “إل نينيو” بأنها ظاهرة مناخية دورية تتمثل في ارتفاع درجة حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الشرقي نتيجة ضعف الرياح التجارية، وتحدث عادة كل عامين إلى سبعة أعوام، وتستمر بين 9 و12 شهراً. وقد أشارت الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي إلى بدء تشكل الظاهرة، مع توقعات بأن تشتد خلال الفترة المقبلة، واحتمال يبلغ 63% لوصولها إلى مستوى “سوبر إل نينيو” بحلول عام 2027.
المصدر: CNN الاقتصادية



