صراع بين المليارديرات للهيمنة على فندق غرينبرير التاريخي


وكالة باب العراق / اقتصاد
تشهد قضية فندق غرينبرير الأيقوني في الولايات المتحدة تطورات مثيرة، حيث يتورط السيناتور جيم جاستيس في نزاع قانوني مع الثنائي بليك وروبرت رولينغ، اللذين يسعيان للاستحواذ على الفندق. يأتي ذلك في ظل اتهامات موجهة لجاستيس بإدارة الفندق بشكل غير سليم، مما أدى إلى تدهور حالته.
جاستيس، الذي اشترى الفندق بعد خروجه من الإفلاس في عام 2009، واجه انتقادات من السكان المحليين بسبب تراجع مستوى الخدمة وظهور مشاكل مثل تقشر الطلاء وتآكل الأثاث. ويعاني جاستيس من ديون بملايين الدولارات، وقد قام آل رولينغ بسداد جزء من هذه الديون، مما يزيد من تعقيد الوضع المالي لجاستيس.
يتهم آل رولينغ جاستيس باستخدام أموال الفندق لتسديد ديونه الشخصية، والتي تشمل التزامات بيئية مرتبطة بأعماله السابقة في مجال تعدين الفحم. في ظل هذه الظروف، يسعى آل رولينغ للحصول على دعم في كل من تكساس وفيرجينيا الغربية لتولي إدارة الفندق بشكل أفضل.
جاستيس، الذي ينفي الاتهامات الموجهة إليه، أكد أنه استثمر معظم أمواله في الفندق، وأعلن عن حصوله على تمويل بقيمة 500 مليون دولار لسداد ديونه. ومع ذلك، فإن آل رولينغ يشككون في صحة هذا التمويل، معتبرين أنه يمثل “تخميناً عالي المخاطر”.
من جهة أخرى، تواجه عائلة جاستيس مشكلات مالية إضافية، حيث أُمرت بسداد مبالغ كبيرة كضرائب غير مدفوعة، بالإضافة إلى قضايا قانونية أخرى تتعلق بقروض سابقة. وفي ظل هذه الأوضاع المالية المعقدة، يبقى مصير فندق غرينبرير في حالة من الغموض.
المصدر: CNN الاقتصادية



