1
عربي ودولي

وزير الخارجية يؤكد أهمية الحفاظ على قناة اتصال مع إيران لاحتواء التوترات الإقليمية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أكد وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، أن مصر تسعى جاهدة، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين، لخفض حدة التصعيد المتزايد في المنطقة، مشيرًا إلى أن التأثيرات السلبية للتطورات الحالية تتجاوز حدود الشرق الأوسط لتطال دول العالم بشكل مباشر.

وأوضح عبدالعاطي في مقابلة مع قناة الغد، أن الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا مسبقًا مذكرة تفاهم، مشددًا على ضرورة توجيه الجهود نحو استئناف المفاوضات وتحويل المبادئ الواردة في المذكرة إلى اتفاق نهائي.

وأشار الوزير إلى أن الاتفاق المزمع ينبغي أن يتناول كافة الملفات العالقة بين الطرفين، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات المفروضة على طهران، وقضية الملاحة في مضيق هرمز. وأكد أن الوصول إلى تسوية نهائية يتطلب العودة إلى المسار التفاوضي بدلاً من استمرار التصعيد.

كما ذكر عبدالعاطي أن التركيز يجب أن يكون على العودة إلى مائدة التفاوض، حيث قطعت المباحثات شوطًا مهمًا، مع وجود تفاؤل بإمكانية التوصل إلى ترتيبات مؤقتة بشأن الملاحة في مضيق هرمز، مما يسهل استئناف المفاوضات.

وأضاف أن الهدف بعد استعادة المسار التفاوضي هو تحويل مذكرة التفاهم إلى اتفاق نهائي يعالج مختلف جوانب الصراع والتوتر، مشددًا على أهمية الدبلوماسية كسبيل للخروج من الأزمة.

وفيما يتعلق بالموقف المصري، أشار عبدالعاطي إلى دعم مصر لدول الخليج وإدانتها للاعتداءات الإيرانية، مع الحفاظ على قنوات الحوار مع طهران. واعتبر أن الجمع بين دعم الأشقاء وفتح قنوات الاتصال يمثل نهجًا منطقيًا في ظل الدعوات المستمرة للتهدئة.

وأكد الوزير على أهمية وجود خطوط اتصال مفتوحة لتحقيق خفض التصعيد، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الحد الأدنى من التواصل هو موقف تتبناه دول المنطقة لمنع تفاقم الأوضاع التي قد تؤدي إلى خسائر واسعة.

كما أوضح عبدالعاطي أن هناك تنسيقًا كاملًا بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي لتهدئة الأوضاع، مع توافق كامل بشأن أولوية خفض التصعيد وتعزيز قيم الحوار والدبلوماسية، مؤكدًا أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من الدمار في المنطقة.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى