1
عربي ودولي

اغتيال مجتبى وهجوم على الحشود: المخاطر الأمنية التي تواجهها إيران خلال تشييع خامنئي

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

حذر الحرس الثوري الإيراني من أي محاولات لاستهداف البلاد خلال الأيام المقبلة، وذلك قبل مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي. وأكد الحرس أن أي سوء تقدير سيواجه برد حاسم، مسجلًا في التاريخ المخزي لمن يقف وراءه.

يأتي هذا التحذير في أعقاب تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي اعتبر أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الراحل، أصبح “هدفًا للموت”.

تستعد السلطات الإيرانية لمواجهة أي هجوم محتمل قد يستهدف مراسم التشييع، التي من المتوقع أن يشارك فيها ملايين الإيرانيين وكبار المسؤولين والوفود الأجنبية. وتشعر طهران بالقلق من أن أي هجوم على الحشود قد يؤدي إلى سقوط آلاف الضحايا، بينما يواجه كبار المسؤولين خطر التعرض لمحاولات اغتيال.

وفي هذا السياق، أشار داني سيترينوفيتز، الرئيس السابق لفرع إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إلى وجود تهديدات من الجو والأرض، مضيفًا أن السلطات الإيرانية فرضت إجراءات أمنية مشددة لتفادي أي مخاطر.

لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت مراسم التشييع ستشهد الظهور العلني الأول لمجتبى خامنئي منذ مقتل والده وعدد من أفراد أسرته في بداية الحرب.

وإلى جانب التهديدات الخارجية، تقدر السلطات الإيرانية وجود تهديدات داخلية أيضًا، في ظل نشاط جماعات معارضة ومسلحة، بما في ذلك مسلحون أكراد وحركات انفصالية، بالإضافة إلى مخاوف من هجمات قد تنفذها منظمة مجاهدي خلق، التي تتهمها طهران بتنفيذ عمليات داخل البلاد على مدار عقود.

رغم هذه التهديدات، يرى سيترينوفيتز أن ظهور عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك قائد الحرس الثوري اللواء أحمد وحيدي، قد يدل على ثقة السلطات في الإجراءات الأمنية المتخذة.

في سياق متصل، أعلنت منظمة الطيران المدني الإيرانية عن إغلاق المجال الجوي فوق طهران بالكامل يوم الاثنين تزامنًا مع مراسم تشييع خامنئي.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى