1
عربي ودولي

ارتفاع الأسعار والتعليم يثيران الاحتجاجات في أوروبا ويهددان استقرار الحكومات

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تتزايد الاحتجاجات في مختلف أنحاء أوروبا، حيث خرج المتظاهرون إلى الشوارع في عدة دول خلال عطلة نهاية الأسبوع، تعبيراً عن استيائهم من السياسات الحكومية وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. هذه التحركات قد تشير إلى بداية “ربيع أوروبي” جديد، وسط مخاوف من تحولها إلى اضطرابات واسعة تهدد استقرار الحكومات.

من باريس وبرلين إلى لشبونة ومدن شرق أوروبا، يعتزم المحتجون التعبير عن غضبهم من الأوضاع المعيشية، مطالبين بتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية. تتزايد الانتقادات الموجهة للحكومات في الاتحاد الأوروبي، التي يُنظر إليها على أنها لم تفِ بالتزاماتها تجاه معالجة الأزمات الحالية.

تتجه الأنظار إلى المدن الفرنسية، حيث تشهد تحركات واسعة، مع تنظيم احتجاجات في سبع مدن أوروبية على الأقل. تعود “حركة السترات الصفراء” إلى الشوارع، مجدداً، بعد سنوات من الاحتجاجات التي هزت البلاد، لتتضاف إلى التحركات الطلابية المناهضة لارتفاع تكاليف المعيشة.

في ألمانيا وبلجيكا، يستعد الطلاب لتنظيم احتجاجات تتعلق بمشاكل مختلفة، بما في ذلك خطط إعادة الخدمة العسكرية وزيادة الرسوم الجامعية. في إيطاليا، تزداد المؤشرات على دخول البلاد “خريفاً ساخناً” بسبب التضخم المتسارع، مع استعداد الطلاب وسائقي الشاحنات للمشاركة في الاحتجاجات.

الاحتجاجات لا تقتصر على الدول الكبرى، بل تتسع لتشمل البرتغال وشرق أوروبا، حيث يستعد المحتجون في البرتغال للمطالبة بمعالجة أزمة المعاشات وارتفاع أسعار السكن. في سلوفاكيا، دعت عدة أحزاب سياسية إلى تنظيم مظاهرة ضد الحكومة، بينما تواصل حركة في ألبانيا احتجاجاتها ضد مشروع عقاري كبير.

تُظهر هذه التحركات الضغوط المتزايدة على الحكومات الأوروبية، حيث يُعبر المحتجون عن شعورهم بأن الدولة لم تعد محايدة في الأزمات، بل جزءاً من المشكلة. هذه الاحتجاجات ليست جديدة، بل ترتبط بحركات شبابية بدأت في الظهور منذ عام 2025، مطالبة بتغيير السياسات الاقتصادية والاجتماعية.

تتزايد الضغوط على الحكومات الأوروبية، خاصة مع اقتراب الانتخابات، حيث تتابع تيارات اليمين المتطرف واليسار الراديكالي حالة الغضب في الشارع. في فرنسا، يتصدر حزب التجمع الوطني استطلاعات الرأي، بينما يعيد زعيم حزب “فر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى