احتفال الأمريكيين بالذكرى الـ250 للاستقلال عبر رسائل من الفضاء

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تزامنت احتفالات الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي مع واقع سياسي معقد يهيمن عليه الاستقطاب الحزبي، بالإضافة إلى موجة حرارة قياسية اجتاحت عدة ولايات، مما أثر على فعاليات الاحتفال. شهدت البلاد احتفالات واسعة بمناسبة مرور ربع ألف عام على استقلالها.
تضمن إحياء الذكرى خطاباً رسمياً للرئيس دونالد ترامب في الساحة الوطنية بالعاصمة واشنطن، قبل انطلاق عرض ألعاب نارية وصف بأنه الأكبر في تاريخ المدينة. وبدأ ترامب احتفالاته بزيارة جبل راشمور في ولاية داكوتا الجنوبية، حيث ألقى خطاباً حذر فيه من خطر الشيوعية على الدولة.
في شيكاغو ونيويورك، تزينت السماء بعروض الألعاب النارية، وشهدت نيويورك تقليد إسقاط كرة الوقت عند منتصف الليل احتفالاً بالعيد الوطني. كما تم عرض السفن الشراعية بجوار تمثال الحرية، مستذكرة احتفالات مئوية أمريكا الثانية في عام 1976.
استعدادات الاحتفال، التي استمرت لعدة أشهر، واجهت تحديات بسبب ارتفاع درجات الحرارة على الساحل الشرقي، مما أدى إلى تعديل بعض الخطط أو إلغاء أنشطة. ورغم الظروف المناخية، أدى جندي من مشاة البحرية الأمريكية قسم الولاء في قصر “مونت فيرنون” التاريخي ليحصل على المواطنة.
في العاصمة واشنطن، تم إلغاء الاستعراض الرئيسي ليوم الاستقلال بسبب الطقس الحار، واستعيض عنه بمسيرة صغيرة في حي كابيتول هيل. كما شهدت المنطقة مسيرة لعشرات الأعضاء من جماعة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة دون تسجيل أي اعتقالات.
أصدرت الأرصاد الجوية تحذيرات من الحرارة في مقاطعة كولومبيا، حيث اقترب مؤشر الحرارة من 46 درجة مئوية. وقبل مباراة كأس العالم في هيوستن، بثت شاشات الملعب رسالة تهنئة من رواد الفضاء.
انطلقت المسابقة السنوية لتناول شطائر النقانق في جزيرة كوني، حيث توج جوي تشيستنات باللقب للمرة الثامنة عشرة. كما عرضت 43 سفينة شراعية حول تمثال الحرية، تلاها عرض جوي عسكري بمشاركة قاذفة شبح.
تأتي هذه الاحتفالات في عام انتخابي يشهد انقساماً مجتمعياً عميقاً، حيث يعكس الخطاب السياسي الحالي تساؤلات حول العرق والطبقية وملفات المهاجرين. وقد أ



