1
عربي ودولي

اتفاق سري بين إيران وأمريكا يضع ترامب في مواجهة انتقادات من مسؤوليه

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أثار الغموض المحيط بمذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران جدلاً سياسياً حاداً في واشنطن، مما زاد من مخاوف المراقبين من إمكانية إبرام “صفقة سيئة” لإنهاء النزاع مع طهران.

ذكرت شبكة “سي إن إن” أن عدم نشر تفاصيل المذكرة، التي وصفها ترامب بـ”الاختراق التاريخي”، أدى إلى حالة من الارتباك والقلق بين صقور الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

تسريبات وسائل الإعلام حول بنود الاتفاق المحتملة زادت من تعقيد موقف البيت الأبيض، حيث تشير التقارير إلى غياب التزامات واضحة أو معايير زمنية لإنهاء الحرب. وقد أثار الحديث عن “صندوق إعادة إعمار” بقيمة 300 مليار دولار جدلاً واسعاً، حيث تم التأكيد على عدم وجود أموال حكومية أمريكية في الصندوق.

دافع ترامب عن الاتفاق خلال قمة “مجموعة السبع” في فرنسا، مشيراً إلى استعداده لقراءة النص علناً. من جهته، أرجع نائب الرئيس جيه دي فانس تأخر نشر التفاصيل إلى مسائل دبلوماسية تتعلق بالعالم العربي والإسلامي، مؤكداً أن أي فوائد اقتصادية لإيران مرتبطة بالتزامها بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

حالة الارتباك التي تلت إعلان ترامب “النصر الكبير” في عيد ميلاده الثمانين تثير مخاوف جدية، خاصة أن الإدارة لم تقدم خطاباً إعلامياً متماسكاً يبرر الحرب، مما قد يؤدي إلى تكرار الفشل في إنهائها.

أفاد مسؤولون بأن الاتفاق وُقع رقماً يوم الأحد الماضي، ومن المقرر أن يُبرم رسمياً في مراسم بحضور فانس في سويسرا يوم الجمعة المقبل، حيث سيتم الكشف عن النص الكامل.

عبر بعض المسؤولين عن رغبتهم في نشر النص في أقرب وقت، مشيرين إلى أن اللغة المستخدمة في المسودة غير واضحة ولا تعكس الالتزامات التي تعهدت بها طهران. وأوضحوا أن بعض النصوص صيغت بشكل غامض لمنح القيادة الإيرانية فرصة لتسويق الاتفاق داخلياً.

تحت وطأة ضغوط كبيرة لتبرير الاضطرابات الاقتصادية والسياسية الناتجة عن الحرب، يواجه ترامب انتقادات متزايدة، حيث يتهمه البعض بأنه لم يقدم حلاً فعلياً للمشكلات التي تسبب فيها بنفسه.

في سياق متصل، أُبعدت إسرائيل، الشريكة الرئيسية في النز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى