1
عربي ودولي

إيران تلوح باستهداف أوروبا وسط تساؤلات حول قدرتها على التنفيذ

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تدخل المواجهة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة جديدة، حيث تلوح طهران بنقل الصراع إلى الساحة الأوروبية واستهداف خطوط الملاحة والاتصالات الدولية. تعكس هذه الخطوة تحولاً شاملاً في العقيدة الدفاعية الإيرانية، من ردود الفعل داخل الشرق الأوسط إلى تهديد المصالح الغربية في عمق القارة الأوروبية.

ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن طهران تبحث عن خيارات لتوسيع نطاق الصراع مع واشنطن، بما في ذلك توجيه ضربات إلى مواقع عسكرية أمريكية في جنوب شرق أوروبا. وأفادت بأن القوات الإيرانية تدرس استهداف أصول عسكرية أمريكية في دول مثل بلغاريا، التي وافقت على منح القوات الأمريكية حق استخدام قاعدة “بيزمير” الجوية.

أضافت الصحيفة أن قبرص أصبحت ضمن الأهداف المحتملة للرد الإيراني في حال حدوث هجوم أمريكي جديد، مشيرة إلى هجوم سابق بطائرة مسيرة على قاعدة جوية بريطانية هناك. كما يتم بحث خيار استهداف كابلات الألياف الضوئية تحت مياه مضيق هرمز إذا تصاعدت المواجهة.

تعكس هذه التحركات المناخ المتشدد في طهران، حيث تزايدت القناعة بأن استئناف الصراع بات مسألة وقت. يأتي ذلك في ظل تعثر محادثات إعادة فتح مضيق هرمز، وتعيين شخصيات متشددة في مواقع أمنية وعسكرية بارزة، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم وجود أي اتصالات مع طهران.

وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن نشوب صراع واسع قد يدفع إيران إلى تغيير نهجها السابق، الذي اقتصر على استهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، إلى استهداف أهداف أبعد. وقد هددت طهران بأن أي قاعدة تستخدم لشن هجوم على أراضيها ستكون هدفاً مشروعاً.

تتعلق طبيعة الرد الإيراني بخطوات واشنطن، حيث تضع طهران خطة لتوسيع الصراع في حال استهداف البنية التحتية الإيرانية. وكان ترامب قد هدد بتدمير جسر أو محطة كهرباء إيرانية مقابل كل سفينة تستهدف في المضيق.

أوضح خبراء أن التهديد الصاروخي الإيراني لأوروبا “حقيقي، لكنه محدود”، حيث تملك طهران القدرة على استخدام صواريخ باليستية متوسطة المدى ضد أهداف في جنوب وجنوب شرق أوروبا، رغم تراجع دقة الأضرار مع زيادة المسافة.

أشارت المصادر إلى أن استهداف قاعدة أمريكية في الأردن الشهر الماضي، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى