1
عربي ودولي

إيران تحذر الولايات المتحدة من أن العقوبات لن تنهي الحرب وتؤكد على الرد القوي في حال الخيار العسكري.

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أعلنت إيران في رسالة جديدة إلى الولايات المتحدة أن إنهاء المواجهة بينهما “لن يكون عبر التصعيد العسكري أو فرض العقوبات”، محذرة من أن أي تحرك عسكري أمريكي سيُقابل بـ”رد قوي”.

وخلال كلمة ألقاها أمام سفراء الدول الأجنبية في طهران، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الصراع “لا يُمكن حسمه عسكريا”، مشددا على أن تشديد العقوبات على إيران “لن يقود إلى إنهاء الأزمة”، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وأشار عراقجي إلى أن الحلول الدبلوماسية تمثل “المسار الوحيد القادر على وضع حد للحرب”، داعيا إلى التوصل إلى تسوية قائمة على “العدالة والكرامة” في التعامل الدبلوماسي.

وفي تحذير مباشر لواشنطن، أكد الوزير الإيراني استعداد بلاده لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها في حال قررت الولايات المتحدة اللجوء إلى الخيار العسكري، مشددا على أن أي عمل عسكري أمريكي سيواجه بـ”رد إيراني قوي”.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ اندلاع الحرب بين الطرفين في 28 فبراير، والتي شهدت هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.

كما أقدمت إيران على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أهم الممرات البحرية لحركة إمدادات الطاقة العالمية، مما أضاف بُعدا اقتصاديا واستراتيجيا إلى تداعيات المواجهة العسكرية. وفي المقابل، فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، مما زاد من تعقيدات الأزمة.

بينما يستمر التصعيد العسكري، تتواصل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى “إنهاء الحرب”، منذ التوصل إلى اتفاق إطار في 18 يونيو، الذي يستهدف وضع أساس لمفاوضات تؤدي إلى “اتفاق سلام نهائي”.

تتركز إحدى القضايا الرئيسية المطروحة على طاولة المفاوضات حول “مستقبل حركة الملاحة في مضيق هرمز”، نظراً لأهميته الاستراتيجية لأسواق الطاقة والتجارة العالمية. كما يُعتبر البرنامج النووي الإيراني “ملفا رئيسيا” في المفاوضات، في ظل مساعي الأطراف المعنية لاحتواء التصعيد والتوصل إلى صيغة سياسية تنهي المواجهة المستمرة بين واشنطن وطهران.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى