1
عربي ودولي

إسرائيل تُعلم ترامب بأن ضربة سوريا تستهدف تركيا

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أفادت تقارير بأن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الضربة الجوية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور العسكرية شمالي سوريا كانت تهدف إلى منع تركيا من تعزيز وجودها العسكري في المنطقة وإرسال أسلحة متطورة إلى القاعدة. جاء ذلك وفقاً لمصادر أمريكية وإسرائيلية نقل عنها موقع “أكسيوس”.

أثارت الضربة استياءً لدى مسؤولين بارزين في الإدارة الأمريكية، وسط مخاوف من تصعيد محتمل بين إسرائيل وتركيا وسوريا، وهي دول ترتبط بعلاقات وثيقة مع واشنطن.

التقارير تشير إلى أن الضربة استهدفت مدارج وحظائر في القاعدة الجوية، حيث تم استخدام ثماني قنابل على الأقل، مما ألحق أضراراً بمدارج تم إعادة تأهيلها مؤخراً، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح.

في البداية، لم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكد لاحقاً تنفيذ الضربة. وأوضح المكتب أن سوريا كانت على وشك خرق تفاهم مع إسرائيل بشأن الوضع الأمني، من خلال السماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب.

كما أضاف مكتب نتنياهو أن إسرائيل حذرت دمشق من أن الانتشار العسكري التركي يشكل تهديداً لأمنها، لكن سوريا اختارت تجاهل هذه التحذيرات. وأكدت إسرائيل أنها لن تتسامح مع أي تهديدات لأمنها، ورحبت بالعودة إلى الوضع القائم.

من جهة أخرى، أفاد مصدر مطلع بأن الحكومة السورية كانت على علم بالمخاوف الإسرائيلية، وأرسلت رسائل توضح فيها أسباب إعادة تأهيل المدرج، مشددة على عدم وجود نوايا عدائية.

نقل “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إسرائيل أبلغت البيت الأبيض مسبقاً بالضربة، موضحة أن الهدف كان ردع تركيا عن إرسال شحنات من الأسلحة المتطورة إلى القاعدة.

تجدر الإشارة إلى أن الضربة جاءت بعد حوالي ثلاث ساعات من اتصال هاتفي بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكن لم يتضح ما إذا كانت القاعدة السورية قد نوقشت خلال الاتصال.

في سياق متصل، نفى مسؤول تركي الرواية الإسرائيلية، مؤكداً عدم وجود قوات تركية في القاعدة، واتهم إسرائيل باختلاق ذرائع لضرب دول المنطقة وزعزعة استقرارها.

وعبر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والسفير لدى تركيا، توم براك، عن قلق إدارة ترامب، واصف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى