إسرائيل تدرس تنفيذ هجوم مفاجئ ضد قادة إيران باستخدام أسلوب البيجر
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
كشف نائب رئيس الموساد السابق للعمليات العالمية، عوديد إيلام، عن احتمال لجوء إسرائيل إلى تنفيذ هجوم مفاجئ مشابه لعملية تفجير أجهزة الاتصال التابعة لحزب الله في لبنان وسوريا، وذلك بهدف القضاء على القيادة العسكرية الإيرانية.
وفي حديثه لصحيفة “نيويورك بوست”، أكد إيلام أن المفاجآت والتحركات غير المتوقعة تشكل جوهر الاستراتيجية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن تل أبيب تمتلك أوراقاً استخباراتية وعسكرية قد تُستخدم في المرحلة المقبلة.
حدد إيلام أربعة قادة عسكريين وأمنيين إيرانيين يعتبرون مراكز القوة الفعلية في النظام، وهم: قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، وقائد قوات الباسيج حسين طائب، ورئيس هيئة الأركان الإيرانية علي عبداللهي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.
وأشار إيلام إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بالإضافة إلى المرشد الجديد مجتبى خامنئي، لا يمتلكون السلطة الفعلية في اتخاذ القرار، الذي يتركز في يد القيادة العسكرية.
تحدث إيلام أيضاً عن خلافات داخل النظام الإيراني، حيث عرقلت القيادات العسكرية محاولات القيادة السياسية للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، معتبرةً أن إغلاق مضيق هرمز يمنح طهران أفضلية استراتيجية. كما أشار إلى تزايد الخلافات بفعل العقوبات الاقتصادية والحصار العسكري الأمريكي.
من جانبه، أكد الجنرال الأمريكي المتقاعد جاك كين أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية يجب أن تستهدف القيادة الإيرانية، بالإضافة إلى المنشآت النووية والبنية التحتية للطاقة ومرافق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وحذر مسؤولون سابقون ومحللون من أن أي هجوم أمريكي إسرائيلي جديد سيقابل برد إيراني عنيف يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية في دول الخليج، وربما إسرائيل. ولفت اللواء الإسرائيلي السابق يعقوب عميدرور إلى أن استهداف إيران لمنشآت الطاقة الخليجية قد يمنح إسرائيل مبرراً لتدمير البنية التحتية للطاقة الإيرانية بالكامل.
تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران نحو تصعيد محتمل بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، حيث تم رصد تحرك حاملة طائرات أمريكية ثالثة إلى الشرق الأوسط. حاملة الطائرات “يو إس إس ثيودور روزفلت” من فئة نيميتز ستنضم إلى حاملتي الط