تغيرات في توجهات ناخبي بريطانيا بين المسلمين واليهود في الانتخابات المقبلة
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تدخل قضية فلسطين في قلب المعركة الانتخابية في دائرة هولبورن وسانت بانكراس شمال لندن، بعد ثلاث سنوات من هجمات السابع من أكتوبر. يتنافس في هذه الانتخابات مرشحان رئيسيان على المقعد الشاغر، وهما ساجال عبدي والي، المرشحة المسلمة من أصول صومالية عن حزب العمال، وزاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر اليهودي الذي يعلن نفسه مناهضًا للصهيونية.
مع اقتراب موعد الاقتراع، اليوم الخميس، تظهر قضية فلسطين كعامل مؤثر في خيارات الناخبين، خاصة بين المسلمين واليهود. تواجه عبدي والي انتقادات بسبب عدم حضورها فعالية لشبكة كامدن الإسلامية، بينما حضرت لقاء للجالية اليهودية. في المقابل، حضر بولانسكي لقاء للمسلمين وأعلن مواقف أكثر تشددًا تجاه إسرائيل.
تظهر الاصطفافات داخل الدائرة عدم الانسجام التقليدي مع هوية المرشحين. بعض المسلمين يفكرون في التصويت لبولانسكي بسبب مواقفه من فلسطين، بينما يجد آخرون في عبدي والي، باعتبارها مسلمة صومالية محجبة، مرشحة أقرب إلى تمثيلهم. يحظى بولانسكي أيضًا بدعم من يهود يرون في مواقفه تمثيلًا لقضاياهم، بينما تؤكد عبدي والي دعمها للجالية اليهودية وموقفها من معاداة السامية.
خلال مناظرة انتخابية، واجهت عبدي والي سؤالاً بشأن موقفها من الصهيونية، حيث أكدت أنها تؤمن بحل الدولتين دون أن تصف نفسها بأنها صهيونية أو غير صهيونية. شارك في المناظرة أربعة مرشحين آخرين أعلنوا جميعًا أنهم صهاينة، بينما قدم بولانسكي نفسه كمناهض للصهيونية.
تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم عبدي والي في المنافسة على المقعد، حيث تتفق مع المرشحين الآخرين على أن الصهيونية ليست عنصرية. أكدت دعمها لكير ستارمر في مواجهة معاداة السامية داخل حزب العمال، مشيرة إلى أهمية الجالية اليهودية في كامدن.
في حديثها عن الصراع في الشرق الأوسط، أعربت عن رغبتها في “بث روح الأمل في البرلمان”، مشيرة إلى الأعداد الكبيرة من الشهداء الفلسطينيين وأحداث السابع من أكتوبر. كما أكدت على ضرورة دعم المجتمعات المتضررة من الكراهية.
أما بولانسكي، فقد اختار تقديم موقف واضح تجاه الصهيونية، حيث أعلن خلال تجمع انتخابي أنه مناهض للصهيونية، ورفض تحديد