إثيوبيا تلوح بالحرب لابتزاز إريتريا بشأن المنفذ البحري
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
اتهم وزير الإعلام الإريتري يماني جبريمسكل، رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بمواصلة التهديدات العسكرية ومحاولة غزو أراضي إريتريا، سعياً للحصول على منفذ بحري ووجود عسكري دائم على الشريط الساحلي للبحر الأحمر.
وأوضح جبريمسكل عبر حسابه على “إكس” أن آبي أحمد استغل ظهوره في التلفزيون الإثيوبي لتقليل شأن المسار التنموي في إريتريا، مشيراً إلى أن قطاع الصناعات التحويلية يعاني من الركود منذ الاستقلال عام 1991. واعتبر أن هذه التصريحات تعكس رغبة مستمرة في شن عدوان عسكري تحت ذرائع جديدة.
وأكد الوزير الإريتري أن الخطاب الإثيوبي يعكس محاولات متكررة لتجاوز الأزمات الداخلية عبر إحياء مشاريع غير واقعية تهدد السيادة البحرية لدول الجوار، مشدداً على أن التهديد باستخدام القوة لفرض “الوصول السيادي إلى البحر” يهدد الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وأشار جبريمسكل إلى أن محاولات النيل من تجربة إريتريا الاقتصادية تتجاهل الحقائق التاريخية والضغوط الخارجية، بينما تعاني القيادة الإثيوبية من ارتباك سياسي يدفعها لتصدير المشكلات عبر الخطابات العدائية تجاه دول الجوار.
وفيما يتعلق بالمصانع، فند وزير الإعلام الإريتري ادعاءات الجانب الإثيوبي حول مصير 300 مصنع تحويلي، موضحاً أن هذه المنشآت تعود إلى فترة الاستعمار الإيطالي، حيث تم تفكيك العديد منها وبيعها كـ”غنائم حرب”. كما أضاف أن نظام هيلا سيلاسي استكمل تفكيك ما تبقى من تلك المصانع.
واستعرض الوزير الإريتري بيانات حول التحديات الاقتصادية التي تواجهها إثيوبيا، مشيراً إلى أنها تلقت مساعدات دولية وإقليمية تتراوح بين 80 و90 مليار دولار على مدى العقود الثلاثة الماضية. ورغم المساعدات، يعيش أكثر من 68% من المواطنين الإثيوبيين تحت خط الفقر.
شدد جبريمسكل على أن إريتريا تمتلك ركائز اقتصادية واعدة تدعم خطط نموها المستدام، مثل الاقتصاد الأزرق والصناعات التعدينية، مع ضرورة توفر بيئة إقليمية خالية من التهديدات. وأكد على أن إثيوبيا يمكن أن تتخلص من التبعية الاقتصادية إذا تخلت قيادتها عن الانقسامات الداخلية.
المصدر: مصراوي