1
عربي ودولي

أوروبا تواجه تحدياً في تأمين بديل لخدمة “ستارلينك” لأوكرانيا بعد قطعها.

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تواجه القوات الأوكرانية تحديات ميدانية كبيرة نتيجة لاضطرابات في محطات الاتصال الفضائي الخاصة بشبكة “ستارلينك”، بالإضافة إلى غياب البيانات الاستخباراتية الأمريكية المتعلقة بالتحذير من الهجمات الصاروخية الروسية. هذه الظروف تعكس عجز الحلفاء الأوروبيين عن توفير بدائل تقنية لسد الفجوة العملياتية.

أعلن مسؤولون في كييف يوم الأربعاء عن توقف خدمة “ستارشيلد” العسكرية المعتمدة على ستارلينك عند تحرك المحطات الميدانية بسرعات مرتفعة، مما أثر سلباً على عمليات الطائرات المسيرة والدفاع الجوي. وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عدم تلقي بلاده أي إخطار مسبق من الحلفاء بشأن الهجمات الصاروخية التي استهدفت العاصمة لليلة الثانية على التوالي.

تزامنت هذه الصعوبات الفنية مع تصاعد التوترات السياسية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكييف، وذلك بعد إعلان ترامب عن تفاهم لوقف العقوبات المفروضة على الديزل الروسي ومطالبته بتغيير زيلينسكي. رغم ذلك، أكد ترامب استمرار بلاده في تبادل المعلومات الأمنية مع الجانب الأوكراني.

في سياق متصل، أوضح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس”، أن واشنطن تتحكم في إعدادات الاتصال، مشيراً إلى أن أي قيود على السرعة أو الاستخدام يحددها الجيش الأمريكي. هذه التطورات تسلط الضوء على اعتماد أوكرانيا والدول الأوروبية على أنظمة واشنطن الفضائية، سواء في الاتصالات المدارية أو شبكات الاستشعار الحرارية التي ترصد إطلاق الصواريخ.

تعاني الدول الأوروبية من نقص في الحلول التقنية الفورية المرتبطة بالطائرات المسيرة الأوكرانية، رغم ارتفاع أسهم شركة “يوتلسات” المشغلة للأقمار الصناعية. وأوضح المستشار المستقل كريستيان فرايهر فون دير روب أن شبكة “ون ويب” غير مهيأة للمهام القتالية، حيث تعاني من قيود تتعلق بالسعة والأداء والتكاليف.

أكد متحدث باسم الشركة استمرار تقديم خدمات الاتصال داخل أوكرانيا، بينما نبه فون دير روب إلى أن استبدال “ستارلينك” يتطلب تغيير آلاف المحطات الطرفية بسبب عدم توافق التقنيات. من جهته، أشار بوهدان ساس، المؤسس المشارك لشركة “بونتار إيروسبيس” الأوكرانية، إلى خطورة الاعتماد على خيار تقني وحيد يمكن تعطيله.

تزايدت المخ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى