1
عربي ودولي

أمريكا تفتح قناة سرية للتواصل مع الحرس الثوري الإيراني وأسباب ذلك

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أكدت تقارير أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لجأت إلى رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان برزاني لفتح قناة اتصال مباشرة مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، في إطار المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب مع إيران. جاء ذلك بعد أن أعربت الولايات المتحدة عن شكوكها بشأن قدرة المفاوضين الإيرانيين على اتخاذ قرارات حاسمة.

واجهت المفاوضات الأمريكية الإيرانية في منتصف مايو الماضي عقبة تتعلق بمدى تمثيل الوفد الإيراني لمواقف الجهات الفاعلة في القرار، مما دفع واشنطن إلى البحث عن طرق بديلة للتواصل مع الحرس الثوري. وبناءً على ذلك، قرر المسؤولون الأمريكيون تجاوز القنوات التقليدية وفتح اتصال مباشر مع القيادة الإيرانية.

اختيار برزاني كوسيط جاء نتيجة لعلاقاته القوية مع كل من المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، حيث سبق له العيش في إيران خلال فترة الحرب الإيرانية العراقية. وبحسب التقارير، فإن برزاني يتمتع بقدرة على التواصل الفعال مع الحرس الثوري، مما يجعله خيارًا مناسبًا لهذه المهمة.

في الـ 10 من مايو، أدرك البيت الأبيض الحاجة إلى إنشاء قناة اتصال خلفية مع قيادة الحرس الثوري، حيث أجرت مديرة الاستخبارات الوطنية آنذاك تولسي غابارد اتصالًا ببرزاني لإبلاغه بمهمة التواصل مع قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي. وقد أبدى برزاني استعداده للقيام بهذه المهمة.

بعد تواصل برزاني مع الحرس الثوري، تم إجراء اتصال آمن مع وحيدي، الذي أبدى تأييده لموقف المفاوضين الإيرانيين، مؤكدًا رغبة الحرس الثوري في حل الأزمة عبر المفاوضات. عقب هذا الاتصال، تم إبلاغ البيت الأبيض بالرد الإيراني.

في أعقاب ذلك، اقترحت إدارة ترامب تنظيم محادثات سرية بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في أربيل، إلا أن الجانب الإيراني أبدى مخاوف تتعلق بأمن المفاوضين، خاصة في ظل وجود عناصر استخباراتية إسرائيلية في المنطقة.

حتى الآن، لا تزال جهود الوساطة مستمرة، حيث تبادل وسطاء من باكستان وقطر الرسائل بين واشنطن وطهران، ولكن لم يتحقق تقدم كبير في هذه الاتصالات. في الوقت نفسه، يعرض برزاني مؤخرًا مساعدته لاستئناف المفاوضات، رغم أن بعض المحللين يرون أن المشكلة تتعلق بالموقف الإيراني من مضيق هرمز.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى