أزمات مهرجان الموسيقى العربية بدورته الـ 34: من البلاغات إلى الاستقالات

وكالة باب العراق / أخبار الفن
تشهد دار الأوبرا المصرية ومهرجان الموسيقى العربية في دورته الرابعة والثلاثين توترات ملحوظة، حيث تصاعدت الأحداث بشكل كبير خلال الشهرين الماضيين، بدءًا من بيانات الغضب التي أصدرتها فرق الموسيقى العربية، وصولًا إلى اعتذارات عدد من النجوم واستقالة رئيس دار الأوبرا.
الأزمة بدأت قبل شهر من المؤتمر الصحفي للمهرجان، حيث أصدرت فرق الموسيقى العربية بيانًا رسميًا تقدمت به إلى النائب العام المصري، تطالب فيه بفتح تحقيقات عاجلة في ما وصفوه بـ”ملفات الفساد المالي والإداري” داخل دار الأوبرا. البيان، الذي نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أشار إلى معاناة الفنانين من تدني الأجور والمستحقات المالية، في وقت يحصل فيه بعض القيادات على مكافآت ضخمة.
مع انعقاد المؤتمر الصحفي للمهرجان، اشتعلت الأجواء مجددًا بعد تداول تصريح منسوب لرئيس الأوبرا، حيث ذكر أن ميزانية الأوبرا لا تقارن بتلك الموجودة في دول أخرى. هذا التصريح أثار ردود فعل غاضبة من قادة الفرق الموسيقية، الذين عبروا عن استيائهم من استخدام عبارات غير مناسبة تجاه الدول الأخرى.
في سياق متصل، أعلن الفنان علي الحجار اعتذاره عن المشاركة في المهرجان، مشيرًا إلى الميزانية الضعيفة التي تم اعتمادها لفرقته الموسيقية. كما أصدر الفنان محمد ثروت بيانًا حاسمًا أعلن فيه اعتذاره عن المشاركة في الدورة القادمة، مؤكدًا أنه لن يقبل بإهانة الفن المصري.
وفي تطور لاحق، أعلن الدكتور رضا الوكيل استقالته من منصب رئيس دار الأوبرا، موضحًا أنه لا يقبل أن يتحكم أحد في اختياراته، وأنه لا يريد أن يكون سببًا في أي مشاكل مع الفنانين. تأتي هذه الاستقالة في وقت حرج، حيث يقترب موعد افتتاح الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المهرجان في ظل هذه الأزمات المتتالية.



