آيزنكوت: أبرز منافس لنتنياهو وخططه لحكم إسرائيل
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
يظهر غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، كمرشح بارز في الانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها في 27 أكتوبر، متفوقاً في بعض الاستطلاعات على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ومع ذلك، لا يضمن هذا التفوق حسم تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل.
أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن حزب “يَشار” بقيادة آيزنكوت قد يحصل على ما بين 22 و23 مقعداً، بينما تراجع حزب الليكود إلى ما بين 19 و21 مقعداً. وتراوح عدد مقاعد الكتلة المعارضة لنتنياهو بين 52 و56 مقعداً، في حين استقرت القوائم العربية بين 14 و16 مقعداً.
رغم هذا التقدم، لا يزال الوصول إلى السلطة معقداً، حيث يتطلب نيل الثقة في الكنيست 61 مقعداً من أصل 120، وهو ما لم يبلغه أي من المعسكرين المتنافسين. تشير التقارير إلى أن النظام البرلماني الإسرائيلي لا يمنح رئاسة الوزراء تلقائياً لمتصدر المقاعد، بل لمن يمتلك القدرة على تشكيل ائتلاف حكومي.
غادي آيزنكوت، الذي يبلغ من العمر 66 عاماً، يمتلك خبرة عسكرية تمتد لأكثر من أربعة عقود، وقد ترأس هيئة الأركان العامة بين عامي 2015 و2019. بدأ مسيرته السياسية بالانضمام إلى تحالف “الوحدة الوطنية” عام 2022، ثم دخل حكومة الطوارئ كعضو مراقب بعد أحداث 7 أكتوبر 2023.
يستند حزب “يَشار” إلى برنامج يتضمن عشرة محاور، أبرزها الدعوة لإنشاء لجنة تحقيق في الإخفاقات الاستخباراتية المتعلقة بهجوم 7 أكتوبر، بالإضافة إلى مكافحة الفساد وتعزيز استقلال القضاء والإعلام. وقد تعهد آيزنكوت بالخضوع لتحقيقات اللجنة، مع اختلاف في توقيت إطلاقها بين المصادر.
كما يتبنى آيزنكوت خطة لإعادة هيكلة التجنيد تحت شعار “الخدمة للجميع”، مع إعطاء الأولوية للجيش في اختيار الكوادر البشرية. تشمل الخطة مجتمعات متنوعة، مع فرض عقوبات على التهرب من الخدمة.
فيما يتعلق بالاقتصاد، يطرح آيزنكوت خفض كلفة المعيشة وتعزيز الاستثمارات في الصحة والتعليم. ويتعهد الحزب بزيادة مخصصات المجندين، لكن لم يتم تقديم ميزانية تفصيلية لتغطية هذه الالتزامات.
على الصعيد العسكري، حدد آيزنكوت