1
عربي ودولي

إيران وأمريكا: اتفاق وشيك في ظل خلافات مستمرة

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تتجه إيران والولايات المتحدة نحو نقطة تحول حاسمة، حيث يسود تفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق محتمل، في الوقت الذي تستمر فيه الخلافات العميقة التي قد تعقد مسار التفاهم بين الطرفين.

ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن هناك تفاؤلا جديدا بشأن إمكانية توصل إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى اتفاق مع إيران، يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وبدء مسار لإنهاء الحرب، وهو تطور يتجاوز دوائر الإدارة الأمريكية.

ونقل التقرير عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن الاتفاق “لم يكن أقرب من أي وقت مضى”، مما يشير إلى تقدم نسبي في المفاوضات، رغم وجود تباينات حول تفاصيل الاتفاق.

وأشارت الشبكة إلى أن أي اتفاق محتمل “لا يمثل اتفاق سلام نهائيا”، بل هو خطوة أولى ضمن عملية تفاوضية طويلة، من المتوقع أن تفتح المجال لمراحل لاحقة أكثر تعقيدا بين الجانبين.

تتضمن المعلومات المتاحة أن الاتفاق المؤقت قيد النقاش قد يتضمن تفاهمات أولية حول نقاط “أقل تعقيدا”، مثل تخفيف التوتر في مضيق هرمز، مقابل وضع جدول زمني يمتد لنحو 60 يوما لمناقشة القضايا الأكثر حساسية.

بينما تؤكد إدارة ترامب أن إيران قدمت تنازلات كبيرة، تروج وسائل الإعلام الإيرانية لرواية مختلفة، مما يعكس استمرار التباين في المواقف بين الطرفين.

في سياق متصل، زادت تصريحات ترامب الأخيرة من حدة التوتر، حيث انتقد القيادة الإيرانية واصفا إياها بأنها “لا تتعامل بحسن نية”، بينما تستمر الجهود الدبلوماسية للوصول إلى صيغة تفاهم أولي.

تثير هذه التطورات تساؤلات حول طبيعة التفاهمات المطروحة، وما إذا كان بإمكان الطرفين تحويل هذا الزخم الدبلوماسي إلى اتفاق مستدام في ظل الخلافات العميقة بينهما.

من جهة أخرى، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن طهران لن تُوقّع على أي اتفاق مع واشنطن اليوم، بسبب تزامن الموعد مع يوم ميلاد الرئيس ترامب، خشية استغلاله إعلاميا وسياسيا.

وأضافت المصادر أن بعض المراقبين يرون أن إصرار ترامب على تحديد هذا الموعد قد يهدف إلى تحويل عملية التوقيع إلى “إنجاز دعائي وشخصي يرتبط بيوم ميلاده”.

تجدر الإشارة إلى أن اليوم الرابع عشر من يونيو هو يوم ميل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى