1
عربي ودولي

أربعة سيناريوهات أمام “آيزنكوت” لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة وسط تساؤلات حول نجاح حكومة الطوارئ

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تواجه الساحة السياسية في إسرائيل حالة من الجمود عقب الانتخابات الأخيرة للكنيست، حيث لم يتمكن أي معسكر من تحقيق الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. في هذا السياق، يقود زعيم حزب “يشار” جادي آيزنكوت جهودًا للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتشكيل حكومة طوارئ وطنية جديدة.

كشفت صحيفة “معاريف” عن أربعة سيناريوهات رئيسية أمام آيزنكوت لتجاوز مأزق الـ61 مقعدًا، وذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج عن نيته الكشف يوم الأحد المقبل عن اسم المكلف بتشكيل الحكومة بعد مشاورات مع قادة الأحزاب.

خلال المشاورات الرسمية، أعرب ممثلو حزب “يشار” عن رغبتهم في تشكيل حكومة طوارئ وطنية، وفقًا لهيئة البث العبرية. وقد أظهرت نتائج الانتخابات، التي جرت في أواخر أكتوبر 2026، حصول معسكر نتنياهو على نحو 53 مقعدًا، في حين حصل معسكر التغيير والمعارضة بقيادة آيزنكوت على 48 مقعدًا، بينما حصلت الأحزاب العربية على حوالي 19 مقعدًا، مما يعني عدم قدرة أي معسكر على تحقيق الأغلبية المطلوبة.

حصل آيزنكوت على توصيات من نحو 67 نائبًا، مما يعزز فرصه في تكليفه بتشكيل الحكومة خلال مهلة تبلغ 28 يومًا قابلة للتمديد. السيناريوهات الأربعة التي تناولتها “معاريف” تشمل تشكيل حكومة أقلية تعتمد على دعم الأحزاب العربية، أو استقطاب عدد محدود من النواب الحريديين، أو تحالف مزدوج يجمع الأحزاب العربية والكتل الحريدية الأشكنازية، أو تشكيل حكومة وحدة وطنية مع استبعاد الأحزاب المتطرفة.

في منشور له عبر منصة إكس، أكد آيزنكوت أن إسرائيل تواجه حالة طوارئ حقيقية، محذرًا من أن الحكومة الحالية تهدد أسس الديمقراطية. وأوضح أنه قدم خطة لتشكيل حكومة طوارئ وطنية تستند إلى الأحزاب الصهيونية الداعية للتغيير، مع فتح الباب أمام انضمام أي حزب يوافق على المبادئ الأساسية.

حدد آيزنكوت أربعة مبادئ أساسية لخطة حكومته، تتضمن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، والالتزام بقيم إعلان الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية الإلزامية على الجميع، والاعتراف بحماس كمنظمة إرهابية. وأكد عزمه على التواصل مع جميع الفصائل البرلمانية لدعوتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى