1
عربي ودولي

هجوم إلكتروني يستهدف مخازن الدم في فرنسا ويهدد سلامة عينات البلازما

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تعرضت أنظمة التبريد المستخدمة لحفظ بلازما الدم في فرنسا لهجوم إلكتروني خطير، حيث تمكن القراصنة من تعديل إعدادات درجات الحرارة، مما أدى إلى ارتفاعها إلى مستويات قياسية وصلت إلى 110 درجات مئوية. هذا الهجوم أثار مخاوف بشأن سلامة مخزونات الدم المحفوظة في المنشآت المستهدفة.

أعلنت مؤسسة الدم الفرنسية أن الهجوم طال ثلاث منشآت مخصصة للتخزين البارد، مشيرة إلى أن أنظمة المراقبة تمكنت من رصد الخلل في الوقت المناسب، مما حال دون تلف أي من العينات المخزنة.

وفي بيان صادر اليوم الجمعة، أوضحت المؤسسة أن القراصنة قاموا بتغيير إعدادات التشغيل، مما أدى إلى رفع درجات الحرارة وحدود إزالة الصقيع إلى مستويات مرتفعة للغاية، دون أن يتسبب ذلك في إتلاف العينات الموجودة.

وكشفت صحيفة “لو كانار أونشينيه” أن إعدادات أنظمة التبريد أُعيدت برمجتها، مما حول درجات الحرارة من 30 درجة مئوية تحت الصفر إلى 110 درجات مئوية، في محاولة لتعطيل عمليات حفظ البلازما.

تزامن هذا الهجوم مع تعرض ثلاجات ومجمدات داخل متاجر أوروبية لاعتداءات إلكترونية في اليوم ذاته، حيث طالت هذه الهجمات سلاسل تجارية في عشرة دول على الأقل، دون أن تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك الوقائع.

لم تتضح بعد طبيعة العلاقة بين الهجوم الذي استهدف منشآت مؤسسة الدم الفرنسية والأحداث التي طالت متاجر التجزئة في أوروبا، أو ما إذا كانت جميعها جزءاً من عملية إلكترونية منسقة.

في هذا السياق، حذر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، توماس رينيه، من اعتبار هذه الحوادث وقائع منفصلة، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد لمواجهة مثل هذه التهديدات، مؤكداً أن هذه ليست حوادث معزولة.

من جهة أخرى، أشار رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا، ريتشارد هورن، إلى تأثر عدد محدود من المجمدات داخل المملكة المتحدة نتيجة لهذه الهجمات، محذراً من مخاطر إهمال تحديث الأنظمة التقنية التي تعتمد عليها البنية التحتية الحيوية.

وأكد هورن أن الأساس التقني الذي يعتمد عليه المجتمع لم يحصل على الاستثمارات اللازمة لتأمينه، مما أدى إلى وجود ثغرات يمكن للخصوم استغلالها بسهولة، خاصة مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي.

وحذر خبراء في الأمن السيبراني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى