1
عربي ودولي

السودان يتهم إثيوبيا بدعم ميليشيا الدعم السريع ويحذر من تهديد أمنه وسيادته

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

اتهم وكيل وزارة الخارجية السودانية السفير إدريس محمد علي، إثيوبيا بتقديم دعم عسكري لـ”ميليشيا الدعم السريع”، يتضمن إمدادها بالأسلحة وتسهيل تجنيد المرتزقة، بالإضافة إلى استخدام منصات لإطلاق الطائرات المسيّرة. وحذر من أن الخرطوم تحتفظ بحقها في الرد على ما وصفه بـ”التهديدات التي تستهدف أمن السودان وسيادته”.

وأوضح المسؤول السوداني في بيان له، أن الدعم المنسوب إلى أديس أبابا يثير “قلقاً بالغاً”، في ظل استمرار الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وما خلفته من خسائر بشرية وأضرار واسعة في البنية التحتية، فضلاً عن تفاقم الأوضاع الإنسانية ونزوح ملايين المدنيين من مناطق القتال.

وشدد وكيل وزارة الخارجية على أهمية تحرك المجتمع الدولي للتعامل مع هذه الاتهامات، داعياً إلى اتخاذ خطوات لوقف تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى ساحة الصراع، بما يساعد على احتواء التصعيد ومنع امتداد المواجهات إلى دول الجوار.

تأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه التوتر بين السودان وإثيوبيا، حيث تتبادل الدولتان الاتهامات بشأن التدخل في الشؤون الداخلية ودعم جماعات مسلحة. وكانت القوات المسلحة السودانية قد اتهمت إثيوبيا في بيان سابق بتوفير التدريب والإمدادات لـ”ميليشيا الدعم السريع”، واستخدام أراضيها في أنشطة عسكرية مرتبطة بالطائرات المسيّرة.

من جهة أخرى، رفضت الخرطوم الاتهامات الإثيوبية بشأن دعمها جماعات معارضة للحكومة في أديس أبابا، مؤكدة عدم صحة تلك المزاعم. كما نفت السلطات الإثيوبية اتهامات سودانية مشابهة، ووصفتها بأنها “غير صحيحة”، ووجهت بدورها اتهامات إلى أطراف سودانية بدعم جماعات مسلحة تنشط ضد الحكومة الإثيوبية.

يُثير استمرار تبادل الاتهامات بين البلدين مخاوف من انعكاس الحرب السودانية على استقرار “منطقة القرن الأفريقي”، خاصة في ظل الحدود المشتركة بين السودان وإثيوبيا وتشابك الملفات الأمنية والعسكرية. ويؤكد السودان احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات التي يراها “مناسبة” لحماية أمنه وسيادته وسلامة أراضيه، مع استمرار الخيارات الدبلوماسية والتحقيق في الاتهامات المتبادلة لتجنب تصعيد جديد بين الخرطوم وأديس أبابا.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى