أمر عسكري على متن “جورج واشنطن” يثير تساؤلات حول قرار ترامب تجاه إيران
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تستمر التوترات العسكرية في منطقة الخليج، حيث رصدت صحيفة “وول ستريت جورنال” تحضيرات عسكرية على متن حاملة الطائرات جورج واشنطن، والتي تشمل تجهيز طائرات وصواريخ هجوم أرضي بعيدة المدى وقنابل خارقة للتحصينات. هذه الأنشطة تعكس استعدادات عسكرية غير عادية، مما يثير تساؤلات حول نوايا واشنطن في ظل الظروف الراهنة.
خلال الزيارة، لوحظت شحنة كبيرة من الذخائر الهجومية، مما يبرز الفجوة بين التحضيرات العسكرية والقرارات السياسية. قائد الحاملة، الكابتن نيكولاس ديليو، أكد على الجاهزية الدائمة، مشيراً إلى أن القوات تراقب المحيط وتستعد للرد بشكل تلقائي أو استباقي.
وفقاً لمسؤولين أميركيين، تستعد السفن لتصعيد محتمل في القتال في حال قرر الرئيس ترامب توجيه ضربات جديدة ضد إيران. يأتي هذا في إطار تعزيز القدرة العسكرية الأميركية في المنطقة، حيث تعمل ثلاث مجموعات من حاملات الطائرات، مما يزيد عدد القوات البحرية إلى أكثر من 20 ألف جندي، بالإضافة إلى 40 ألف جندي آخرين في قواعد الخليج.
في سياق متصل، أعلن ترامب أنه لن يتخذ أي قرار بشأن ضرب إيران قبل انتخابات منتصف المدة المقررة في الثالث من نوفمبر. ويؤكد البنتاغون أن مهمته تتمثل في تطوير الخيارات وعرضها على الرئيس، مع تحذيرات من أن لا قرار قد اتخذ حتى الآن.
على الجانب الآخر، يبدو أن روسيا تراقب الوضع دون أن تمتلك أدوات تأثير فعلية. وقد أعرب محللون روس عن عدم ترحيب موسكو بتصعيد جديد ضد إيران، في حين تسعى طهران إلى تعزيز موقفها العسكري، حيث أعلن رئيس البرلمان الإيراني أن أي اعتداء على مصالح إيران سيقابل بردود أقوى وأسرع.
تتزايد المخاوف من أن أي ضربة أميركية قد تؤدي إلى ردود فعل عسكرية من طهران تستهدف البنية التحتية الخليجية وأسواق الطاقة العالمية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
المصدر: مصراوي